علي : الأمر فيه أوضح من ذلك وأسهل وأيسر ، الحكم أن تغسلوه وتكفنوه مع ابن أمه ، يحمله الخادم إذا مشى فيعاون عليه أخاه ، فإذا كان بعد ثلاث جف فاقطعوه جافا ، ويكون موضعه حيا لا يألم ، فإني أعلم أن الله لا يبقي الحي بعده أكثر من ثلاثا يتأذى برائحة نتنه وجيفته ، ففعلوا ذلك ، فعاش الآخر ثلاثة أيام ومات ، فقال عمر رضياللهعنه : يا ابن أبي طالب! فما زلت كاشف كل شبهة ، وموضح كل حكم.
(أبو طالب المذكور) ورجاله ثقات إلا أن سعيد بن جبير لم يدرك عمر.
ومنهم الشريف عباس أحمد صقر وأحمد عبد الجواد في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج ٤ ص ٦):
فذكرا مثل ما تقدم عن «المعاملات في الإسلام» ـ إلى أن قالا : يا ابن أبي طالب! فما زلت كاشف كل شبهة ، وموضح كل حكم.
(أبو طالب المذكور) ورجاله ثقات إلا أن سعيد بن جبير لم يدرك عمر رضياللهعنه.
قول عمر
أجعل بيني وبينك من كنا أمرنا إذا اختلفنا أن نحكمه
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم الفاضل المعاصر الدكتور محمد رواس قلعه جي في «موسوعة فقه عمر بن الخطاب» (ص ٧٢١ ط ٣ دار النفائس ـ بيروت سنة ١٤٠٦) قال :
وقال عمر لرجل : أجعل بيني وبينك من كنا أمرنا إذا اختلفنا في شيء أن
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣١ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2812_ihqaq-alhaq-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
