مستدرك
اللهم أعنه وأعن به وارحمه وارحم به وانصره وانصر به
اللهم وال من والاه وعاد من عاداه
تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٧ ص ٥٢ وج ١٧ ص ١١٦ وج ٢٠
__________________
في الحالتين.
فعند ما غزا الرسول الحديبية سنة ٦ للهجرة لم يكن له ولد وكان حفيداه الحسن والحسين من علي وفاطمة لا يزالا طفلين عمر أولهما ثلاث سنوات وعمر الآخر أربع ولا يمكن أن يخلفه حفيداه إلا إذا اعترف بعلي خلفا له ، فإنه ليس من عادة العرب رد النسب إلى ابنته فاطمة.
ولا يغرب عن بالنا أن عليا لم يكن ابن عم الرسول وصهره فحسب ، بل إن أباه أبا طالب كفل محمدا ورباه وحماه ، فلا غرو أن يرغب الرسول في أن ينظر المسلمون إلى علي نظرهم إلى المرجع الثاني في الأهمية بعده ، فيحتمل أنه قال في زمن غزوة الحديبية : من كنت مولاه فعلي مولاه.
وقال في ص ٢٥ :
وتدعي الشيعة أن محمدا صلىاللهعليهوسلم كرر بعد تسعة أشهر من موت إبراهيم أي في الثامن عشر من شهر ذي الحجة إعلانه «من كنت مولاه فعلي مولاه».
ويقول ابن خلكان (قلت) والثامن عشر من ذي الحجة هو عيد الغدير وهو غدير خم ، وخم موضع بين مكة والمدينة به غدير أو بطيحة على قول بعضهم ، ويقال أن رسول الله (ص) لما عاد من مكة بعد حجة الوداع (١٠ ه) وقف في خم وآخى علي بن أبي طالب (رض) وقال : علي مني كهارون من موسى ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله. ويعلق الشيعة على هذا الحديث أهمية كبرى.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣١ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2812_ihqaq-alhaq-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
