البحث في تراثنا ـ العددان [ 41 و 42 ]
١٤٥/١٦ الصفحه ٣١٦ :
[٩١] وابن أبي قحافة لكن بطل
ثبوته فيه وإلا
لاستدل
[٩٢] به وما
الصفحه ٣٣١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، إذ أقبل رجل
متعمم بعمامة فجعل ابن عباس لا يقول : قال رسول الله ، إلا قال الرجل : قال
رسول الله
الصفحه ٣٤٤ : يكون إلا بقرينة.
ولو سلم تردد
الذهن بين المعاني المذكورة ، فمن أين حكم بكونه مشتركا لفظيا ، بل يجوز
الصفحه ٣٣ : من رواتهم من التدليس حتى قال
شعبة : ما رأيت أحدا من أصحاب الحديث إلا يدلس إلا ابن عون وعمرو بن مرة
الصفحه ٣٦ : قال في شأن عاصم بن عبيد الله ثم خرج لهما في كتابه ، هذا مع زعمه أنه
لا يروي إلا عن ثقة ـ كما بترجمة
الصفحه ٤٤ : ، وسعد في الجنة ، وسعيد في الجنة ، وعبد الرحمن ابن عوف في
الجنة.
قال الطبراني : لم
يروه عن سفيان إلا
الصفحه ٤٧ : ، قال : ما سمعت النبي صلىاللهعليهوآله
وسلم يقول لأحد يمشي على وجه الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد
الصفحه ٧٥ : أقرأه السلام إلا وهو المنتظر المهدي» قال : «يقال لهم بعد
صحة الخبر : ينبغي أن يكون أويس القرني مهديا
الصفحه ٧٨ : .
٢ ـ إنه قد نبه
الحافظ ابن عساكر من قبل على أن : «فيه غير واحد من
المجهولين» ولم يحكم على الحديث إلا بأنه
الصفحه ٨٧ :
أقول :
وفيه مواقع للنظر
:
أما أولا : فقد سبق أن أبا نعيم لم يقل في هذا الحديث إلا «غريب
الصفحه ١١٣ : وعلى ألسنتهم ، لذا قال بعضهم : لئن مات
عمر لأبايعن لفلان ، فما كانت بيعة أبي بكر إلا فلتة.
فلما بلغ
الصفحه ١١٧ : على المهاجرين والأنصار! (٢٤) ليصور في ذلك أن المهاجرين
والأنصار لم يقدموا عثمان في الخلافة إلا
الصفحه ١١٨ :
* ودافع ابن حزم
عن إمامة المفضول من عدة وجوه :
الأول
: أنه لا يمكن
معرفة الأفضل إلا بالظن
الصفحه ١١٩ : ).
* وفي ثالثة قال :
ما أظنهم منعهم عنه إلا أنه استصغره قومه (٣٢).
* وفي رابعة قال
فيه : والله ولولا سيفه
الصفحه ١٢١ : ، مع تصريحه
بذلك ، ثم نجتهد في تبرير العارض الذي منع من نصب الفاضل؟!
نتيجة :
ألا يظهر من هذه