البحث في تراثنا ـ العددان [ 41 و 42 ]
٣٠٥/١ الصفحه ٢٥٨ :
فقد جاءني ناع
نعى آل هاشم
وذكرني يوم
الطفوف وما جرى
لهم فيه من أم
الدواهي
الصفحه ٢٨٣ : من أئمة
الحديث جميعا من السنة والشيعة بصحتها ، وكما أشرنا إلى ذلك في عملنا التحقيقي.
وإليك ـ عزيزي
الصفحه ١١٢ :
الأول
: أن يعهد الخليفة
إلى واحد ، كما صنع أبو بكر في عهده إلى عمر.
الثاني
: أن يعهد إلى
جماعة
الصفحه ١٥٦ :
الحكم!
نقل الطبري من
طريقين : أن عثمان أرسل إلى معاوية وعبد الله بن سعد
ابن أبي سرح وسعيد بن
الصفحه ٢١٩ :
ففكرت في عمل
قصيدتي هذه ، فعملتها ، واستشفعت بها إلى الله تعالى في أن
يعافيني ، وكررت إنشادها
الصفحه ٢٧٠ :
بردها جميعا.
والمهم في هذا
التعريف بيان مضمونه وتحديد المراد به ، فقد ذهب
جمهور النحاة إلى أن
الصفحه ٣٠٥ :
وقائد الناس إلى
الإطاعه
[٦٥] واللطف واجب وإلا لانتقض
ما عاد لا لنفسه
من الغرض
الصفحه ٣٠٩ :
[٧٦] فآل أمرهم
إلى يزيدا
من حارب الكتاب
والتوحيدا (٢٠)
[٧٧
الصفحه ٣٢٢ :
بحجزة الآل
مصابيح الهدى (٤١)
______________________________________________________
وكان
الصفحه ٣٨١ : نبينا استحق
لعن الإله وبه
الذكر نطق
[٤٢٢] فحب من على الفراش اضطجعا
الصفحه ٤٢٥ : صلى الله عليه وآله قال : (من أكرم
فقيها مسلما لقي الله تعالى يوم القيامة وهو عنه راض ، ومن أهان فقيها
الصفحه ٣٢٩ : بن أبي طالب عليهالسلام على الجميع
__________________
(٤٥) إشارة إلى ما
أخرجه البخاري في صحيحه
الصفحه ٣٣٠ :
______________________________________________________
حاشا رسول الله
صلّى الله عليه وآله
الصفحه ٣٤٣ : أو في تواتره نسب إلى الجهل والعناد والعصبية ، ولهذا فرّ بعضهم إلى
إنكار بعض مقدّماته ولواحقه كقوله
الصفحه ٣٦٣ : : «وكلهم من قريش».
وفي صحيح مسلم :
بإسناده إلى عامر بن سعد بن أبي وقاص قال : كتبت
إلى جابر بن سمرة مع