|
نظار بأن تشفى القلوب من الظما |
|
وأكباد طاو ما اهتنت بالمطاعم |
|
وما عاد إلا أن ينادى من السما |
|
بمهديكم في كل جيل وعالم |
|
ويخرج بالأنصار أنصار جده |
|
ويقدم بالرايات أيمن قادم |
|
ويملأ أرض الله قسطا بعدله |
|
كما ملئت من جور أهل المآثم |
|
أيا سيدي برد صدا قلب هائم |
|
بخير قدوم منك ليس بهائم |
|
فقد عن لي في النوم منك مبشر |
|
وليس الذي عاينت أضغاث حالم |
|
وإني لراج منك إنعام منعم |
|
وإقبال مولى واصل غير صارم |
|
فلست لأخشى في هواك وإنني |
|
لأرغم من يمسي على ذاك راغمي |
* * *
|
وسمعا بني طه نظام فريدة |
|
يدين لها في سبكها كل ناظم |
|
ولا عيب فيها غير أني لم أجد |
|
لها من ذوي الأفهام إصغاء فاهم |
٢٥٩
![تراثنا ـ العددان [ ٤١ و ٤٢ ] [ ج ٤١ ] تراثنا ـ العددان [ 41 و 42 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2810_turathona-41-42%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)