البحث في تراثنا ـ العددان [ 41 و 42 ]
٤٦/١ الصفحه ٢٥٨ :
فقد جاءني ناع
نعى آل هاشم
وذكرني يوم
الطفوف وما جرى
لهم فيه من أم
الدواهي
الصفحه ٤١٦ : ـ كتب جليلة
، منها : شرح القواعد ، سماه : إيضاح الفوائد ، والفخرية في النية ،
__________________
(٢٧
الصفحه ١٠٦ : خلقه)
هي مفترق الطرق بين المسلمين!
هل تفاعل الإسلام ـ
كدين ومنهج للحياة ـ مع هذه الضرورة ، سنة الله
الصفحه ١٠٩ : الحل
والعقد؟
ما هي مواصفاتهم؟
ومن الذي يتولى اختيارهم؟ وكيف يتم اختيارهم؟
وكم يكون عددهم؟ وما هي حدود
الصفحه ١١٤ : البيعة ، فإنما
هي بيعة ساقتهم إليها الأحداث ، فلا يصح العودة لمثلها بحال.
وهكذا دافع عنها
أبو علي
الصفحه ١٣٣ : الصحابة حجة ، ليكون سكوتهم إقرارا؟!
فإذا كانت الخطوة
الأولى في التراجع عن مبدأ الشورى هي القبول
بتسليم
الصفحه ١٤٣ : البديهي عندئذ أن تكون
عاجزة عن تحقيق الأمل المنشود منها!
فلا هي تداركت تلك
النظرية وعالجت ثغراتها ، ولا
الصفحه ٢١١ : .
١ ـ عادل بن علي
بن عادل ، ق ١٠ ه.
توجد نسخة منه في
مكتبة كلية إلهيات ومعارف إسلامي مشهد (كتابخانه
دانشكده
الصفحه ٣٩١ : ء من يدي ، وأنت تقول ما تقول؟!
ما يؤمنني أن أكون أنا هي؟! فضحكت أنت ، فالتفت إليك ، فقال صلى الله
عليه
الصفحه ٩١ :
النقد :
أما أولا : فإن جملة : «رواه الطبراني بإسنادين ...» هي كلام الحافظ
الهيثمي ، وقد نقلناها آنفا
الصفحه ١١٢ : ويصير الإمام هو الثاني (١٤).
وظاهر جدا أن هذه
النظرية إنما هي نظرية تبرير ، لا نظرية تشريع
الصفحه ١٢٠ : إمامته على الأمة!
هذا ، مع أن الإمامة في الصلاة كانت هي الدليل الأول على تفضيل
أبي بكر وعلى إمامته ، فحين
الصفحه ١٢١ : ترتيبهم
في الخلافة إنما هي عقيدة ظهرت متأخرة عن عهد الخلفاء من أجل تثبيت طرق
البيعة وإضفاء الشرعية عليها
الصفحه ١٢٦ :
يواجه سؤالا شديد الإحراج : فهل يصح لهذه الشريعة أن
تغفل أولى ضرورات النظام وحفظ المجتمع ، ثم تكون هي
الصفحه ١٣١ : الملاحظات
هي التي دفعت ابن حزم إلى تأخير مبدأ الشورى
وتقديم النص والتعيين الصريح من قبل الخليفة السابق