الصفحه ٣٥٨ : الفعل ولم يفعل سقطت الحجة ،
وانقطع العذر ، بخلاف ما إذا لم يجعل له قدرة وآلة ، وإن كان لو جعل لم يفعل
الصفحه ٣٦٧ : صلى الله
عليه وآله وسلم ، فقال : يا محمد! أخبرني عما ليس لله؟ وعما ليس عند الله؟
وعنا لا يعلمه الله
الصفحه ٣٨٣ : )
[٤٢٧] وهو الذي دس إلى جعدة أن
تسم بالنقيع
مولانا الحسن (١١٦)
[٤٢٨] ولم يمت
الصفحه ٣٩١ : ).
______________________________________________________
الخروج معها إلى
البصرة.
قالت لها : نشدتك
بالله يا عائشة ـ الذي يعلم صدقك ، إن صدقت
أتذكرين يوما كانت
الصفحه ٣٩٥ : )
[٥٤٤] يا من عدوت الحق ما تقول
فخصمك الإله
والرسول
[٥٤٥] أنحن بيت الكذب يا من
الصفحه ٤١٠ : بالسلام.
اللهم يا عدتي عند
كربتي ، ويا صاحبي عند شدتي ، ويا وليي في
نعمتي ، إلهي وإله آبائي لا تكلني إلى
الصفحه ٤٣٤ : ، وما وقف عليه
المؤلف من آثارهم العلمية والاجتماعية.
يقع الكتاب في
١٠ أجزاء مقسمة إلى قسمين ، وكل قسم
الصفحه ٩ : ، ودفعهم إلى زوايا الظل
والعتمة ، والعمل المدبر على استحداث البديل وطرحه مدعوما بالترغيب والترهيب قبالة
تلك
الصفحه ١٠٧ : بالكامل إلى الواقع
التاريخي للأمة في عصر الصحابة ، ورغم أن الكلام هنا سيدور على نفسه ، إذ يصبح
اختيار بعض
الصفحه ١٠٨ : خلافته؟!
* ذهب إلى هذا بعض
المعتزلة ـ كأبي بكر الأصم والهشامية ـ ولكن لم يوافقهم عليه أحد ، لأنه أمر لم
الصفحه ١١٠ :
هذه الإجابات ، ومصدره رجوعها إلى الأمر الواقع
في وجوهه المختلفة ، وإلى أقيسة غير صحيحة ، لاختلاف
الصفحه ١١٤ : مشاورة ، ويقصد
عمر بقوله «من عاد إلى مثلها فاقتلوه» أن من عاد إلى الطريقة التي تمت بها البيعة
لأبي بكر من
الصفحه ١٢٢ : ، ونعرف لهم حقوقهم ، ونذب عنهم ما وجدنا إلى ذلك سبيلا.
لكن الحق أن
الناظر إلى هذا المبدأ بتجرد لا يراه
الصفحه ١٢٧ :
الأئمة ، وإيجاب
الإمامة أيضا (٥١).
إذن حين أسند وجوب
نصب الإمام إلى الشريعة ، فهل هناك ما نلتمس
الصفحه ١٥٣ : ـ عن أبي برزة ـ رضياللهعنه ـ أنه قال : كان
أبغض الأحياء ـ أو الناس إلى رسول الله بنو أمية (١١٣