البحث في أضواء على دعاء كميل
١٩/١ الصفحه ٧٧ : المثال ـ فإن الدعاء في آناء الليل ، وفي وقت السحر ليبعث في النفس نشاطاً لاقبالها على الله ، وخشوعها بين
الصفحه ١١ : يتوجهوا الى شيء إلا وتناولوه بحثاً ، وتنقيباً فكان من ذلك أن ذخرت المكتبات بنتاجهم في مختلف المواضيع
الصفحه ٦٧ : حظوظ النفس مع ما كان ممتحناً به من أحكام البشرية فكان اذا تعاطى شيئاً من ذلك أسرعت كدورة ما الى القلب
الصفحه ٨٩ : قتله فكان يقال لمن حبس بها : ثوى أي أقام فسميت الثوية بذلك .
الصفحه ١٠٩ :
) يعود الى القدرة . والمعنى : يا رب أقسم عليك بقدرتك التي قهرت بها كل شيء في هذا الوجود فكان من نتيجة ذلك
الصفحه ١١٩ : إشعاع قوامه هو النور .
فأما القلب البشري
فكان يدرك الحقيقة الكبرى قبل العلم بقرون كان يدركها كلما شف
الصفحه ١٥٧ : عن المجازاة ، بل ذلك بعد أن ظهر أمرك ، وهو أنك إذا أردت شيئاً فلا يتخلف المراد عن ارادتك ، فكان ذلك
الصفحه ١٦٨ : ربها غير مرضي عنها فكان من حقها أن تحرم المغفرة ، وتخلد في النار محرومة من السعادة الأبدية
الصفحه ١٧٧ : ) (١) .
فهو يملك المغفرة
بنفس القدرة التي يملك بها العذاب ولكن رحمته سبقت غضبه ، فكان غفوراً رحيماً بنص الآية
الصفحه ١٨٧ : ، وعلى قدرته وحكمته فكأنها تنطلق بذلك ، وكأنها تنزه الله عز وجل بما لا يجوز عليه من الشركاء وغيرهما
الصفحه ٢١٦ : ، فكان هذا حظه في الدنيا ، وله من عقاب الآخرة ما لا يعلمه الا الله سبحانه .
وفي سورة أخرى من سور
القرآن
الصفحه ٢٩٠ :
للتصديق
، واليقين بك ، فكان من جراء ذلك أنها أصبحت خاشعة لك هذه الضمائر ، وهذه القلوب بعد كل ذلك
الصفحه ٢٩١ : يجد الداعي غير
التشبيه المذكور للوصول الى نفوس العامة من الناس لأن الكل يعرف العسل ، وحلاوته ، فكان
الصفحه ٣٠٤ :
جدهم
، أو أحد أجدادهم ، ولو كان بعيداً كافراً كان أو محارباً ، وقد أسره المسلمون فكان رقاً لهم
الصفحه ٣١٢ : تعالى : (
فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ )
.
وقوله بعد ذلك : ( وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً