البحث في أضواء على دعاء كميل
١٣٧/٣١ الصفحه ٧٠ : الجليل .
ولكن لا كما يقف
الإِنسان امام شخص كبير له مكانته الإِجتماعية ـ كما قلنا ـ حيث ينتقي من الثياب
الصفحه ٧٩ : الخاصة ، والعامة بصدوره عن الإِمام أمير المؤمنين عليه السلام وتعليمه لكميل بن زياد ، والذي سمي الدعا
الصفحه ٨٠ : الأدعية
مرتبة في أوقات خاصة بها ـ فمثلاً ـ دعاء الإِمام الحسين عليه السلام او ولده الإِمام زين العابدين
الصفحه ٨٥ : عالية عند الإِمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فهو حامل سره كما يقول عنه علماء الرجال ، وقد
الصفحه ٨٦ : الدمشقي وفي مقام نسبته الى الإِمام أمير المؤمنين اختلفت عبارات المؤرخين ، فالبعض يعبر عنه بانه : تلميذ
الصفحه ١١١ : : أقسم عليك بغلبتك ، وقهرك المتمثلان بعزتك التي لا يثبت أمامها شيء ، بل كل شيء متضائل أمام عزته ، وسطوته
الصفحه ١٢٥ : أهل الريب » (١)
.
ولا بد لنا من
التنبيه ونحن أمام هذه الفقرات التي بدأ الداعي فيها طلب غفران الذنوب
الصفحه ١٣٣ : (٢) .
والذنوب التي تقطع
الرجاء هي التي عددها الإِمام « عليه السلام » بقوله : « اليأس من روح الله ، والقنوط من
الصفحه ١٤٣ :
كانت
تتردد على لسان أئمة أهل البيت عليهم السلام .
ولنستمع الى الإِمام
زين العابدين علي بن
الصفحه ١٨٩ :
بجهلي ، وسكنت الى قديم ذكرك لي ومنك علي .
وللإِعتراف مرارة
ليست بهينة ، ولكن المعترف قد يجد نفسه أمام
الصفحه ١٩٦ : ، والحرق ، والغرق ، والهدم ، والجنون ، وعد سبعين باباً من الشر » (١) .
وعن الإِمام الباقر «
عليه السلام
الصفحه ٢١١ : ذلك : أن
الإِمام « عليه السلام » لا يكتفي من الإِنسان بهذا المقدار من الالتزام ، والتقيد ليحافظ على
الصفحه ٢٣٥ : فإنما ذلك بسوء تصرفه وان كانت تلك النتائج حتمية الوقوع لحصول الأوليات بسببه . لذا أجاب الإِمام ذلك الشيخ
الصفحه ٢٣٦ : فالعقاب نستحقه بدون حيف .
يقول الإِمام الرضا «
عليه السلام » : « ما من فعل يفعله العباد من خير وشر إلا
الصفحه ٢٤٤ : الامام موسى بن جعفر « عليه السلام » وهو ينصح بعض ولده قائلاً :
« يا بني عليك بالجد
لا تخرجن نفسك من حد