البحث في أضواء على دعاء كميل
١٤٤/١٦ الصفحه ١٢٣ : ، والإِثم .
والعصم : من العصمة ،
وهي المنعة . وإعتصمت بالله اذا إمتنعت بلطفه عن المعصية وعصمة الله عبده
الصفحه ١٩٢ : ، واسألك مستأنساً ، لا خائفاً ولا وجلاً ؟ » (١) .
ومع كل هذه الأعمال
التي تصدر من العبد ، فإنه يعود ليسأل
الصفحه ٣٧٢ : القاعدة ، فإن العبد قد تعود من حلم الله ما جرأه على الأقدام على الذنب . وإذاً فهو يطالب بذلك الحلم
الصفحه ٤٣٢ : والتكرار لانه تعالى : يحب العبد الملحاح في طلبه .
وقد جاء عن الإِمام
أبي عبد الله الصادق « عليه السلام
الصفحه ٢٧ : والجزاء ، حتى ولو دعا الداعي ما شاء له أن يدعو ربه .
أما الطائفة الثانية
: فهي تحث العبد على
التوجه الى
الصفحه ٨٢ :
١ ـ شرح دعاء كميل : للشيخ
محمد إبراهيم بن المولى عبد الوهاب السبزواري ، المعاص المولود سنة ( ١٢٩١
الصفحه ١٠٧ :
حتى
ولو أسرف العبد في المخالفة ما دام قد أخبر سبحانه بانه ( كَتَبَ عَلَىٰ
نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
الصفحه ١٣٦ :
إذاً فليذهب بالعبد
رجاؤه الى مدارج السمو وليلتمس من ربه ان يغفر له كل ذنب أذنبه ففي رحاب الله يجد
الصفحه ١٩٣ :
وهنا يلف الحنو الإِلۤهي
هذا العبد اللاهي المتمرد على ربه ، فيسدل على قبائحه ستراً يضلل به ليبعده
الصفحه ٢٨٥ : (١) .
ويأتي استبعاد الداعي
لتسليم الله عبده الى البلاء بعد أن كفاه ، ورحمه تبعاً لمنطوق الآية الكريمة في قوله
الصفحه ٣٢٩ :
إيمان العبد ، وعمله
الصالح شفعاً له في محو ما كتب له من عقاب نتيجة قيامه بالمخالفات ، فعنصر
الصفحه ٣٣١ : الى العبد من ربه اذا جاءه وهو تائب ، ومتقٍ ، ومطيع ؟
إن الله وهو الرحيم
بما تشتمل عليه هذه الكلمة من
الصفحه ٤٣١ : عارمة من العطف ، والحنان فقد أوحى الله الى عبده النبي داود « عليه السلام » :
« ما اعتصم بي عبد من
الصفحه ١٩ :
يريد
منه أن يجهد ، ويطلب ، ومنه التوفيق فهي عملية يشترك فيها الطرفان .
فمن العبد العمل ، والطلب
الصفحه ٢٤ : عبده الملحاح في دعائه .
وقد تحدى سبحانه بأن
يتعرض العبد فهل يجد من هو أرحم منه