البحث في أضواء على دعاء كميل
١٦/١ الصفحه ٤٦١ :
المحجة البيضاء
« حديث »
لمحمد
بن المرتضى المولى المحسن الكاشاني
مكتبة
الصدق / طهران
الصفحه ١٦ : منطوق الآية الكريمة . وفوق كل ذلك أنه يمنح هذا الفيض بغير حساب .
هذا من جهة الرزق ، ولقمة
العيش . أما
الصفحه ١٠٧ : ء ، بل رحمته تعم الجميع من دون سبب أو تأثير خارجي لأن عطفه نابع من فيض ذاته المقدسة ، وبإقتضاء من حنوه
الصفحه ١١٥ : ؟
أليس هو فيض من رحمته
نحو هؤلاء المقصرين ؟
وهل يخشى الداعي عدم
الإِجابة بعد تعهده بها في قوله
الصفحه ١٢٩ : النعم لتبقى نعمه تعالى عليه متواصلة ، ولئلا يكون محروماً من فيض لطفه الكريم .
« اللهم إغفر لي
الذنوب
الصفحه ١٣٥ : بعيداً بهذه الأمنيات ، فعوامل الرجاء تدفعه الى الاستزادة من هذا الفيض ما دامت الآيات الكريمة تبشر
الصفحه ١٤١ : ، والتخلق بالاخلاق الحسنة ، والإِتيان بكل أوامره والانتهاء عن نواهيه . يرجو بذكرك ان يمن الله عليه بالفيض
الصفحه ١٦٥ : .
وهل يقف عطاء الله ، أو
هل يعرض بوجهه الكريم عن عبده المذنب ، وقد جاء ينهل من فيض رحمته .
ويأتي
الصفحه ١٧٨ : ، ولطفه ، وحاشا لكرمه من التحديد ـ وهو في الوقت نفسه ـ حرمان الموحد من فيض نعمه سبحانه . فأين إذاً مزية
الصفحه ١٩٣ : عن أعين الناس . هذا حاله ، وهو عاصٍ فكيف بمن تاب ، وعاد الى رشده ليجد من برد رحمة الله وفيض عطفه ما
الصفحه ٣٢٧ : : الله عز وجل حيث يتوجه اليه المذنبون ، ويرجو فضله المقصرون ، ويطلب من فيض آلائه العابدون .
كل أولئك
الصفحه ٣٤٢ : ء » وهو أمر منه
تعالى لنبيه في الإِخبار بهذا الفيض الإِلۤهي
الكريم .
« عبادي » وفي إضافة
العباد اليه نوع
الصفحه ٣٧٧ : وكل موحد ينال من لطف الله ، وإحسانه ما ينجيه من نار جهنم ، فاذاً لا بد من أن يكون مشمولاً لهذا الفيض
الصفحه ٣٧٨ : أصل الخلود : ولمن
يكون من المخلوقين فإنا نهرع الى القرآن الكريم لننهل من فيضه .
لقد تعرضت آيات عديدة
الصفحه ٤١٥ : ينوي السير على مخططها المعتدل يحتاج الى الاستعانة بالله ، وطلب المعونة منه ليستمد من فيضه ما يمكنه من