البحث في أضواء على دعاء كميل
٣٦٤/١٦ الصفحه ٤٥٢ : : « واعظم
صفاتك » . جاء :
بيان تلك الصفات .
وفي قوله : « صل على
محمد وآل محمد » . جاء :
ما هي الصلاة
الصفحه ٣٣٨ : أمة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
وفي مقام تعريف
الكبائر يقال : أن الذنوب التي يطلق عليها إسم
الصفحه ٢٠٨ :
لا
نرى داعياً للتوغل في تعريفها ، ولذلك نعود لنلتمس ما يقصده الدعاء من توجيه الداعي الى الإِعتراف
الصفحه ٢٥٨ :
يقول حفص بن غياث
القاضي : « كنت عند سيد الجعافرة جعفر بن محمد « عليه السلام » لما قدمه المنصور
الصفحه ٣٣١ : بعض الاخبار
الى الاستغفار فتفرده في اعتباره الوسيلة لحصول التوبة .
وفي الحقيقة عندما
نستعرض هذه
الصفحه ٣٣٦ : لنا الجواب من
الخبر التالي :
عن محمد بن أبي عمير
قال : « سمعت موسى بن جعفر « عليه السلام » .
يقول
الصفحه ١٨ : الرواة عن الإِمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : رجل قال لاقعدن
الصفحه ١١٩ : ، وقرب ، ولقد أدركها كاملة شاملة قلب محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ففاض بها وهو عائد من الطائف
الصفحه ١٦٨ : هذه العلقة يكشف عن أن هذه النفس قد ماتت فيها كل عناصر الخير ، والهداية ، والصلاح . فهي بموتها تعود الى
الصفحه ٣٧٤ : » بما اكرمتني لا أسألك إلا نفسي . لا أسألك مريم التي ولدتني ، ومحمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول
الصفحه ٣٧٥ : الى نار جهنم بين أطباقها .
وربما كان المراد من
التغلغل هو كيف يتقلب بين أطباقها ، وهو مغلغل بالسلاسل
الصفحه ٥ : عَلى خير خلقهِ محمَّد ، وَآلهِ الطَيِّبينَ الطاهِرينَ
الصفحه ٣٤٩ : مثال الإِخلاص ، والفناء في ذاته المقدسة .
وهذا الإِمام جعفر بن
محمد الصادق « عليه السلام » يناجي ربه
الصفحه ٤٥٧ :
المأثور »
لجلال
الدين السيوطي
الناشر
محمد أمين دمج ، وشركاه
الدعاء
« دعاء »
للسيد
الصفحه ٨٢ :
١ ـ شرح دعاء كميل : للشيخ
محمد إبراهيم بن المولى عبد الوهاب السبزواري ، المعاص المولود سنة ( ١٢٩١