البحث في أضواء على دعاء كميل
٥٤/٣١ الصفحه ٦٧ : فانه مشوب سد عن أهل اللسان موارده فتح لأهل السلوك مسالكه ، واحق من يعرب ، أو يعبر عنه مشايخ الصوفية
الصفحه ١٣٠ : بلسانه ؟ اليس ذلك مجرد لقلقة لسان ، وصدور الفاظ لا تنبعث عن قلب ملهوف ؟
إن الإِمام أبو جعفر
الباقر
الصفحه ١٤٣ :
كانت
تتردد على لسان أئمة أهل البيت عليهم السلام .
ولنستمع الى الإِمام
زين العابدين علي بن
الصفحه ١٥٤ : ء على لسان الداعي في هذا المقطع من الدعاء .
« اللهم عظم سلطانك »
ومن أعظم سلطاناً منه
جلت عظمته
الصفحه ١٨٧ : الرازي
في تفسيره لهذه الآية :
اعلم ان الحي المكلف
يسبح لله بوجهين :
الأول : بالقول كقوله باللسان
الصفحه ١٩٥ : عليه العقوبة .
أما في اللغة : فهو
ما يكرهه الإِنسان ويشق عليه (٢) .
والمراد من دفع
المكروه في لسان
الصفحه ٢٥١ : ممن له المكانة السامية عنده .
وأخرى : يتقرب اليه
بالصدقات ، والخيرات .
وثالثة : يتملق اليه
باللسان
الصفحه ٢٥٤ : ، ومراحله حتى في فترة شبابه والتي اطلق القرآن عليها ( صفة القوة ) ، وذلك لأن القوة في لسان
الصفحه ٣١٥ : النبوية ، وعندما تتعرض الآيات القرآنية لصفة ذلك اليوم نجد له صوراً مرعبة في لسان الآيات الكريمة . ولنا أن
الصفحه ٣٥٣ : ما يقال دارجاً ، وعلى لسان أهل العرف بعد أن يعدد الإِنسان مصائبه فيقول : والأعظم من كل ذلك هو كذا
الصفحه ٣٦٢ : دخوله الى الجوف من الفم يشوي الوجوه من شدة حرارته ، ولهبه فكيف بالحلق ، واللسان ؟ واين
الصفحه ٣٦٥ : القول الأول منها . وهو ان حقيقة الإِيمان هو التصديق بالقلب فقط . وأما الإِقرار باللسان ، أو أعمال
الصفحه ٣٧١ : ، والتهليل له ، وتكبيره ، وتعظيمه ، وكلها صفات لا ينطق بها لسان مشرك ، ولا يعترف بها من لا يقول : « لا إلۤه
الصفحه ٣٩٧ : الى المخالفة ، فيجريها على لسان الداعي طلباً لعفوه تعالى ، ومغفرته .
ولكن الذي نلمحه في
هذه الفقرات
الصفحه ٤٢٣ :
«
قو على خدمتك جوارحي » ليتمكن من أداء العبادة كل عضوٍ بحسب ما يوكل اليه من العمل فاللسان ـ كما