البحث في أضواء على دعاء كميل
٤١/١٦ الصفحه ١٢٨ :
« اللهم إغفر لي
الذنوب التي تغير النعم »
النعم : جمع نعمة ، وهي
ما تفضل الله على عبده من الرزق
الصفحه ١٣٣ : ، وتقطع ذلك الاتصال النفسي بين العبد ، وخالقه ، وعندها يكون مثل هذا الشخص مصداقاً للآية الكريمة : (
وَمَن
الصفحه ٣٠٩ : ، وكم
من عبدٍ أمسى ، وأصبح في ظلمات البحار ، وعواصف الرياح ، والأهوال ، والأمواج .
إلۤهي ، وسيدي
كم من
الصفحه ٣٢٧ : الواسطة
بين الطرفين للشفاعة في شيء .
وفيما نحن فيه . . هو
الواسطة بين العبد وربه ، بشراً كان ذلك الشفيع
الصفحه ٣٣٠ : منه سبحانه لعباده الذين آمنوا .
وقد يقال : ان الآية
الكريمة بعد ان منحت العبد المؤمن ذلك النور
الصفحه ٤٣٣ : هي مهمة عند الله لان الله يحب العبد الداعي ، ويعطيه ما يطلب .
« فإنك فعال لما تشاء
» .
ولا حاجة
الصفحه ٦٠ : بان الله لا يحجبه عن العبد شيء ، فهو في كل وقت يقبل بوجهه الكريم عليه .
الدعاء من الناحية
النفسية
الصفحه ١٢٩ : النعم لتبقى نعمه تعالى عليه متواصلة ، ولئلا يكون محروماً من فيض لطفه الكريم .
« اللهم إغفر لي
الذنوب
الصفحه ١٣٩ : نرى الداعي مهما كررت الآيات الكريمة تنبيء عن غفران الله ، وعفوه ، وأنه يغفر الذنوب جميعاً ، ومع الآيات
الصفحه ١٥١ : من طريق التواضع لأن المتواضع تتطامن له النفوس ، ولهذا نرى الآية الكريمة تخاطب النبي صلى الله عليه
الصفحه ١٦٢ : صرح القرآن الكريم بها في قوله تعالى : ( وَمَن يَغْفِرُ
الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّـهُ ) (١) .
إنه
الصفحه ١٦٨ : الإِصرار من العبد على الشرك معناه : الإِصرار على إنقطاع العلقة ، بينه ، وبين الخالق العظيم ، وانقطاع مثل
الصفحه ١٧١ :
عبدتني
، ورجوتني ، فاني غافر لك على ما كان فيك . ويا عبدي لو لقيتني بقراب الأرض خطاياً لم تشرك بي
الصفحه ١٧٥ : اقدام العبد على قطع جميع الوشائج التي تربط بينه وبين الرب ، ولذلك فلا ترجى لمثل هذا الإِنسان أي مغفرة
الصفحه ١٩١ : ، والالطاف هي التي مهدت الطريق له ليتجرأ بجهله على ربه ، ولو كان المولى صارماً في جزائه لما أدى الحال بالعبد