البحث في أضواء على دعاء كميل
١٣٠/٦١ الصفحه ١٢٤ : زوال المناعة المعنوية ، فهي كما عن الإِمام الصادق « عليه السلام » :
__________________
(١)
كما جا
الصفحه ١٢٧ : ء ، وتعجيل العقوبة من باب الوقوف أمام تيار هذه الرذائل ، ومدى ما تخلفه من آثار تستوجب مثل هذا القمع الفوري
الصفحه ١٢٨ : الله العبد مما لا يتمنى غيره أن يعطيه إياه » (١) .
أما الذنوب التي تغير
النعم فهي كما جاء عن الإِمام
الصفحه ١٣٠ : بلسانه ؟ اليس ذلك مجرد لقلقة لسان ، وصدور الفاظ لا تنبعث عن قلب ملهوف ؟
إن الإِمام أبو جعفر
الباقر
الصفحه ١٣١ : أمثال هؤلاء
الدعاة هم المعنيون بقول الإِمام أمير المؤمنين « عليه السلام » « ثم تدعون فلا يستجاب
الصفحه ١٣٢ : سبباً في نزول البلاء وتورث الغم ، والتي يتوسل الداعي ان يغفرها الله له ، فهي كما جاء عن الإِمام زين
الصفحه ١٣٤ : الواسعة .
فلا غرو اذا رأينا
الإِمام عليه السلام يعلمنا كيف يجب ان يلتمس الداعي من ربه ان يغفر له تلك
الصفحه ١٤٠ : الذي كان يدعو به الامام علي بن أبي طالب « عليه السلام » .
(٢)
مجمع البحرين : مادة ( جود ) .
الصفحه ١٤٢ : شكراً وذكراً ، لذلك نرى الإِمام عليه السلام يوجه الداعي في هذه الفقرة ، وما سبقها من الفقرات الدعائية
الصفحه ١٤٨ : ، والشعور بالنقص لا يزيد الإِنسان الا عقداً ، وتعقيداً لذلك يعلمنا الإِمام عليه السلام في هذه الفقرة من
الصفحه ١٥٠ : .
وأخرى : يكون للناس .
وفي الحالة الأولى
يكون سبباً للقرب منه تعالى ففي الحديث عن الإِمام أبي عبد الله
الصفحه ١٥١ : الإِمام الرضا عليه السلام عندما سأله السائل بقوله :
« ما حد التواضع الذي
اذا فعله العبد كان متواضعاً
الصفحه ١٥٢ : الحب
في القلوب وتعظم من يتحلى بها لذلك نرى الدعاء في هذه الفقرة التي نبحثها من قول الإِمام « عليه
الصفحه ١٥٣ : ) .
(٢)
من دعاء الامام زين العابدين علي بن الحسين « عليه السلام » في مناجات الراجين . لاحظ الصحيفة السجادية
الصفحه ١٥٨ : قدرتك »
ويبين لنا الإِمام « عليه
السلام » في هذه الفقرة من الدعاء ان قدرته تعالى ليست هي صفة محضة له