البحث في أضواء على دعاء كميل
١٣٠/٤٦ الصفحه ٣٥٨ : ؟
وهكذا ينساب العتاب
رقيقاً فيقف الداعي منكسراً امام مصدر القوة ، والعظمة .
أمام مصدر القهر
والغلبة
الصفحه ٣٦٤ :
الايمان
نذكر منها سبعة :
الأول : ما ذهب اليه
المتكلمون من الإِمامية ، وغيرهم ، واليه ذهب المحقق
الصفحه ٤٣٠ : السماء بعينيين ملؤهما الانكسار ، وبيدين مبسوطتين أمام وجهٍ عَلتهُ التجاعيد وتناثرت على أطرافه الدموع
الصفحه ٤٣٢ : والتكرار لانه تعالى : يحب العبد الملحاح في طلبه .
وقد جاء عن الإِمام
أبي عبد الله الصادق « عليه السلام
الصفحه ١٨ : الرواة عن الإِمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : رجل قال لاقعدن
الصفحه ٢٠ : يكونوا كَلّاً على بيت مال المسلمين أو يتكففوا أيدي الناس في الطلب .
ويضرب الإِمام أمير
المؤمنين علي بن
الصفحه ٣٢ : المولى في كل ما يقدره على العبد واضحة في مناجاة الإِمام ( عليه السلام ) : « اللهم ان عفوك عن ذنبي
الصفحه ٣٥ : لرأينا الإِمام فيها يصور لنا عملية استدراج الله لعبده لجلبه اليه لذلك يبدأ معه بالأمر
الصفحه ٤٤ : أنت سبحانك ، وبحمدك رب اني ظلمت نفسي فتب علي انك انت التواب الرحيم ) (٢) .
جاء ذلك عن الإِمام
محمد
الصفحه ٥٣ : النابضة ، وما تقتضيه وتتطلبه من عملٍ ، ونشاط ، وجهود مكثفة .
وأقف والحيرة تأخذ
على مسالك التفكير أمام
الصفحه ٦٢ : ، وما الدعاء بين يدي الصنم إلا هدوء للنفس يجده الداعي ، وهو يرتل أمام معبوده آيات الشكر ، والثنا
الصفحه ٦٥ : هذا الوجه : بانه من البعيد أن يصرف الإِمام ، أو النبي صلى الله عليه وآله وسلم عمره في مثل ذلك مع إمكان
الصفحه ٧٣ : الداعي
اقبلت على ربك ، فأقبل ربك بوجهه عليك ـ ومن اداب الداعيَ : الإِلحاح في الطلب ، فعن الإِمام الصادق
الصفحه ١٠٦ : ، وحتى بعد موته وكذلك يوم القيامة ، وعند الحساب فعن الإِمام الصادق عليه السلام اذا كان يوم القيامة نشر
الصفحه ١١٥ : المخلوق الى ربه ، وتوجهه الى مصدر العطاء .
إن الإِنسان ليقف
أمام هذا الحشد من الآيات الكريمة ، والحيرة