البحث في أضواء على دعاء كميل
١٥١/٤٦ الصفحه ٢٧٧ :
في تركه إلا مغلوباً
على عقله ) (١) .
وعن الإِمام الصادق «
عليه السلام » عن النبي ( صلى الله
الصفحه ٢٨٠ : من تعاريف تزخر بها الموسوعات اللغوية ، الا أنه يجد في نفسه ميلاً ورغبة ، وانجذاباً ، وهوىً يسوقه نحو
الصفحه ٣٢٠ : الحقائق عن الله عز وجل فلم يدعوا شيئاً من أحكام الشرائع إلا وقد أوصلوه الى البشر فليس هؤلاء المعذبون
الصفحه ٣٢٥ : لعربي على أعجمي الا بالتقوى » (١) .
وغير هذا مما يشعرنا
بان العمل هو المقياس في حصول الثواب والعقاب
الصفحه ٣٣٦ : : لا يخلد الله
في النار إلا أهل الكبر ، والجحود ، وأهل الضلال والشرك . ومن إجتنب الكبائر من المؤمنين لم
الصفحه ٣٥٠ : الحبيب وحبيبه ، لا يعرف طعمه إلا أولئك الذين قال فيهم : « أقبل بوجهي عليهم » .
ولا يدركه إلا من وصل
الى
الصفحه ٣٦٧ : فيها العطب ، وبدأت في الغرق .
ويصور الداعي نفسه ، وقد
انسدت عليه المسالك فلا ملجأ له إلا الله ، ولا
الصفحه ٣٨١ :
منها
قد حكم بهذه الصفة على غير الكافر كالزاني ، وقاتل النفس ، وآكل الربا إلا ان من يتتبع موارد
الصفحه ٣٨٩ : عندما تقول :
(
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ
كَانَ مِنَ
الصفحه ٣٩٠ : ) (٤) .
ويوصفون بالفسق كما
جاء في قوله تعالى :
(
إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ
الصفحه ٤٠٧ : ؟
في الوقت الذي نرى
القرآن الكريم لا يعطي صورة واضحة عن بيان حقيقة الملائكة إلا أنه قد عرض بعض الأعمال
الصفحه ٤٠٨ : ءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَـٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ
) (١)
. ( وممن لا نفقه تسبيحه هم
الصفحه ٤٣٢ : على الله عز وجل في حاجته الا قضاها له » (١) .
« واكفني شر الجن
والإِنس من أعدائي »
.
ـ وكما قلنا
الصفحه ٨ : أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا )
(١) .
وإذا كانت كل هذه
الاكتشافات نوافذ نطلع منها على عظمة
الصفحه ١١ : يتوجهوا الى شيء إلا وتناولوه بحثاً ، وتنقيباً فكان من ذلك أن ذخرت المكتبات بنتاجهم في مختلف المواضيع