البحث في أضواء على دعاء كميل
٤٢٩/٣١ الصفحه ٦٥ :
أجاب
عن الآية الأولى وهي قوله : لئن أشركت ليحبطن عملك ، ما لفظه : والجواب قد قلنا في هذه الآية أن
الصفحه ١٢٧ : لما في التأخير من عواقب وخيمة إجتماعية .
وقد أخبر القرآن
الكريم عن مثل هذا الاجراء الفوري في بعض
الصفحه ١٣٨ : أمر به تعالى ، والاجتناب
عما نهى عنه .
وبذلك نرجع الى
الدعاء ليعلمنا بأننا يجب ان نعتمد : في الطريقة
الصفحه ٢١٦ : ، فكان هذا حظه في الدنيا ، وله من عقاب الآخرة ما لا يعلمه الا الله سبحانه .
وفي سورة أخرى من سور
القرآن
الصفحه ٢٢٥ : مشاهدها القرآن الكريم من الجمع بين العقابين الدنيوي والأخروي .
« ولم أحترس فيه من
تزيين عدوي فغرني بما
الصفحه ٢٢٨ : أوجب ، أو علم ، أو انفذ ، أو أمضى فقد قضي (١) .
أما في القرآن الكريم
فقد جاءت آيات عديدة تقول
الصفحه ٢٥٨ : . وكذلك الحال في الجلود ،
__________________
(١)
الميزان في تفسير القرآن : ج (٤) ص (٤٠٩) نقلا عن
الصفحه ٢٦٥ : ، ومساعدة أهداب البشرة المغطية لطبقته المخاطية ، وهي في هذا الدور يطلق عليها القرآن الكريم اسم : ( النطفة
الصفحه ٢٦٩ : الى رحم في تقادمٍ من الأيام الماضية ، والقرون الخالية ، فابتدعت خلقي من مني يمنى ، وأسكنتني في ظلمات
الصفحه ٣٢٤ : الذي ينادي به القرآن الكريم في قوله تعالى : (
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّـهِ أَتْقَاكُمْ
الصفحه ٣٨٦ : البشرية متعلقة بأجساد نارية وهوائية قادرة على التصرف في هذا العالم (١) .
والبحث عن الجن شأن
بقية البحوث
الصفحه ١١٣ : والفم ، وكذلك مستقبل كل شيء وجهه .
ولأهل اللغة
والمفسرين آراء كثيرة في تفسير وجه الله وقد تضمن القرآن
الصفحه ١١٤ : يحد سبحانه بحد .
أما عدد أسمائه تعالى
فكثيرة ، ولكن الأسماء الحسنى ، والتي نوه عنها القرآن الكريم في
الصفحه ١٩٥ :
يا
مبتدئاً بالنعم قبل إستحقاقها » (١) .
« وكم من مكروهٍ
دفعته » .
المكروه : في المصطلح
الفقهي
الصفحه ٣٥٤ :
(
لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ ) (١) .
بل تحرق كلها يقع
فيها . وقد ذكرت أخبار كثيرة عن نار جهنم