البحث في أضواء على دعاء كميل
١٣٠/٣١ الصفحه ١٤٣ :
كانت
تتردد على لسان أئمة أهل البيت عليهم السلام .
ولنستمع الى الإِمام
زين العابدين علي بن
الصفحه ١٨٩ :
بجهلي ، وسكنت الى قديم ذكرك لي ومنك علي .
وللإِعتراف مرارة
ليست بهينة ، ولكن المعترف قد يجد نفسه أمام
الصفحه ١٩٦ : ، والحرق ، والغرق ، والهدم ، والجنون ، وعد سبعين باباً من الشر » (١) .
وعن الإِمام الباقر «
عليه السلام
الصفحه ٢١١ : ذلك : أن
الإِمام « عليه السلام » لا يكتفي من الإِنسان بهذا المقدار من الالتزام ، والتقيد ليحافظ على
الصفحه ٢٣٥ : فإنما ذلك بسوء تصرفه وان كانت تلك النتائج حتمية الوقوع لحصول الأوليات بسببه . لذا أجاب الإِمام ذلك الشيخ
الصفحه ٢٣٦ : فالعقاب نستحقه بدون حيف .
يقول الإِمام الرضا «
عليه السلام » : « ما من فعل يفعله العباد من خير وشر إلا
الصفحه ٢٤٤ : الامام موسى بن جعفر « عليه السلام » وهو ينصح بعض ولده قائلاً :
« يا بني عليك بالجد
لا تخرجن نفسك من حد
الصفحه ٢٤٥ :
يصدرون
عنه ، وهم يجرون أذيال الخيبة ، والحرمان .
كلا ، والف كلا . لأن
الإِمام أمير المؤمنين
الصفحه ٢٥٨ : ابو
جعفر الطوسي ( رحمه الله ) وهو من أكابر فقهاء الإِمامية المتقدمين لتفسير مثل هذه العبارة فيقول
الصفحه ٢٨٧ : ربه لذلك نرى الإِمام الصادق « عليه السلام » يقول :
« أقرب ما يكون العبد
الى الله عز وجل وهو ساجد
الصفحه ٢٨٩ :
التهليل
والتكبير » (١) .
وفي حديث آخر يقول
الإِمام الصادق « عليه السلام » :
« خير العبادة
الصفحه ٢٩٢ : ، ولسانه يردد هذه الفقرات ، ونفسه تتسامى لعلو كرم الله وهو يشعر بتقصيره ، وتضاؤله أمام ربه .
يلجأ الطفل
الصفحه ٣٠١ : ء عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مروياً عن الإِمام الباقر « عليه السلام » قوله :
« ما من أحد
الصفحه ٣٠٢ : مخاطباً ولده الإِمام الحسن « عليه السلام » :
« يا بني إياك ، وظلم
من لا يجد عليك ناصراً الا الله
الصفحه ٣٤٩ : مثال الإِخلاص ، والفناء في ذاته المقدسة .
وهذا الإِمام جعفر بن
محمد الصادق « عليه السلام » يناجي ربه