البحث في أضواء على دعاء كميل
٨١/٣١ الصفحه ١٤٥ : يرد على ذلك من الشبهات ، فإن القرآن الكريم قد تصدى لبيان بعض الدواعي لذلك في الآية الكريمة
الصفحه ١٤٧ :
والثراء
الذي يبعده عن المثل القيمة .
إن القناعة هي التي
يحدد القرآن الكريم مفهومها بقوله تعالى
الصفحه ١٤٩ : هذه الحياة .
فلماذا الهلع والجشع
، والركض وراء المال ، والقرآن الكريم يقول : ( وَرَحْمَتُ رَبِّكَ
الصفحه ١٥٥ :
الإِحتيال ، والخداع بالنسبة الى الله تعالى مع ان القرآن الكريم ـ وكما في هذه الفقرة من الدعاء ـ جاء المكر
الصفحه ١٥٦ : ) .
(٣)
المفردات في غريب القرآن : مادة ( مكر ) .
(٤)
النهاية في غريب الحديث : مادة ( مكر ) .
الصفحه ١٦٢ : صرح القرآن الكريم بها في قوله تعالى : ( وَمَن يَغْفِرُ
الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّـهُ ) (١) .
إنه
الصفحه ١٦٩ : » .
__________________
(١)
ومن يتصفح هذه المادة ( ثوب ) في القرآن الكريم يجد ان الآيات الدالة على قبول التوبة من الله تتجاوز
الصفحه ١٩٥ : حمل القرآن ، وقراءته خصوصاً بعض السور منه » (٣) .
وهكذا الصدقات فإنها
تدفع البلاء المحتم أو تدفع
الصفحه ٢٠٦ : الطريق الصحيح للعيش في
__________________
(١)
عن الميزان في تفسير القرآن في تفسيره لهذه الآية
الصفحه ٢٠٧ : الخيانة : فهي
نقض العهد (١) .
وأما النفس : فقد
ذكروا لها معاني عديدة ذكر كثير منها في القرآن الكريم
الصفحه ٢١٥ : الآخرين فهذا ينال جزاءه الظالم في الدارين الدنيا والآخرة . وقد حكى القرآن ، وعرض صوراً لذلك فقال تعالى
الصفحه ٢١٦ : ، فكان هذا حظه في الدنيا ، وله من عقاب الآخرة ما لا يعلمه الا الله سبحانه .
وفي سورة أخرى من سور
القرآن
الصفحه ٢٢٤ : لأغثته فقال موسى : رب غضباً لك فعلت » (١) .
قارون وبشهادة القرآن
الكريم انه بغى على الأمة وأنه الظالم
الصفحه ٢٢٥ : مشاهدها القرآن الكريم من الجمع بين العقابين الدنيوي والأخروي .
« ولم أحترس فيه من
تزيين عدوي فغرني بما
الصفحه ٢٢٨ : أوجب ، أو علم ، أو انفذ ، أو أمضى فقد قضي (١) .
أما في القرآن الكريم
فقد جاءت آيات عديدة تقول