البحث في أضواء على دعاء كميل
١٥١/١٦ الصفحه ٤٤ : الكلمات أنها :
( اللهم لا إلۤه الا أنت سبحانك ، وبحمدك رب اني ظلمت نفسي فاغفر لي إنك خير الغافرين
الصفحه ١١١ : بها إنسان كانت ذماً إذ لا إستعلاء إلا له ، ولا كبر إلا له ، ولا غالب إلا هو صفات لا يشاركه فيها أحد
الصفحه ١٨١ : ، وبعفوه يكون قد إستعمل ما هو له .
٦ ـ « لا إلۤه
إلا أنت سبحانك وبحمدك » .
وإتصال هذا المقطع من
الدعا
الصفحه ١٨٧ : على تعظيمه بمعنى حدوثه من معدوم لا يصح الا به لدخوله في مقدوره او مقدور مقدوره » (١)
.
ويقول الشيخ
الصفحه ٢٠٨ : لم يذكر في
نصوص الدعاء إلا أننا من التناسق الدعائي ومن خصوصية المورد بكامله نعلم أن الخيانة إنما كانت
الصفحه ٢٣٩ : القضاء قد فرض العقاب من دون تأخير ، وإذاً فلا يلومن إلا نفسه ، لأن من أنذر فقد أعذر ، والإِنذار صدر من
الصفحه ٣٤٠ : يكون إلا
عن غضبك وانتقامك وسخطك » .
الغضب : ضد الرضا : قال
إبن عرفة : الغضب : من المخلوقين شيء يداخل
الصفحه ٤٢٧ : من مال اليه ، وتوكل عليه ، ولم يجد ملجأ له إلا فيض لطفه .
« وأقربهم منزلة منك
وأخصهم زلفة لديك
الصفحه ٤٢٩ : خَلَقْتُ
الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )
(٢) .
(
وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا
الصفحه ٤٣١ :
ولامدن
يدي نحوك مع جرمها اليك . يا رب فبمن أعوذ ، وبمن ألوذ ، لا أحد لي إلا أنت . أفتردني ، وأنت
الصفحه ٤٣٣ :
مسيرته
ـ كما بينا ـ
« يا سريع الرضا . اغفر
لمن لا يملك إلا الدعاء »
.
وقد جاء في بعض
الأدعية
الصفحه ٢٥ : تأثير الدعاء لانها جاءت تقول : بإن الإِنسان ليس له من دنياه إلا ما يقدمه من عمل ، وجهد . أما الكيل من
الصفحه ٤٢ : قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ
أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ
الصفحه ٥٦ : .
وأما الذنوب من القسم
الثاني : فإن حقيقة الدعاء الى الله في العفو عنه واظهار الندم والتوبة ، ما هو الا
الصفحه ٧١ : ، والا فما هي الفائدة في طلب يصدر من شخص ينوي العود الى مثل تلك المخالفات ؟ ان التوبة ، وتهذيب النفس من