البحث في أضواء على دعاء كميل
٣٥/١٦ الصفحه ٤٩ :
الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ )
(١) .
وقال جل إسمه : ( فَادْعُوا اللَّـهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
الصفحه ٥١ :
( أن الدعاء سلاح المؤمن ، وعمود الدين ، ونور السماوات والأرض ) (١) .
وعنه صلّى الله عليه
وآله
الصفحه ٦٦ : الجليل بهاء الدين بن علي الاردبيلي في كتاب كشف الغمة وادعى انه من احسن ما تضمحل به هذه الشبهة قال رحمه
الصفحه ٨٢ : .
٩ ـ شرح دعاء كميل : للمولى
عبد الأعلى بن محمد القاضي السبزواري الفه بإسم السلطان « ناصر الدين شاه القاجاري
الصفحه ١١٥ : )
(١) .
(
وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ) (٢) .
(
وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ) (٣) .
(
وَقَالَ رَبُّكُمُ
الصفحه ١٣٣ : الدين ابراهيم بن علي العاملي الكفعمي ، وهو من مصادر كتب الدعاء عند الإِمامية ، وقد تعرضنا لها تبعاً لمن
الصفحه ١٩٥ : عنه كالأذكار الواردة في طلب الرزق ، واداء الدين ، والأدعية الواردة لدفع الهم ، والكرب ، والخوف ، وخواص
الصفحه ١٩٩ : يلازم المرء فيمنعه عن القيام بما يلزم ازاء وظائفه الدينية ، والإِجتماعية فيدأب ليقضي أيام شبابه عابثاً
الصفحه ٢٠٩ : بمبادىء الإِسلام وقوانينه وما يتبع ذلك من اعتقاد بضروريات الدين وأصوله ، وفروعه ، وما يترتب على ذلك من
الصفحه ٢١٢ : الذي يتناسب مع الوضع الديني ، وهم يخفون الجريمة في خلواتهم إنما يراءون بأعمالهم ، وهم بذلك قد اشتروا
الصفحه ٣٠٢ : المناصب الدينية في موارد نصت عليها كتب الفقه .
وكذلك ما يصرح به
الحديث عن الإِمام الصادق « عليه السلام
الصفحه ٣٠٣ : المثال ـ
فولد الزاني ما ذنبه ليمنع من بعض الحقوق التي يتمتع بها الآخرون من الزعامة الدينية ، أو إمامة
الصفحه ٣٤٨ : يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ
يَأْتِي اللَّـهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى
الصفحه ٣٦٨ :
فمرة يقال : انه عز
وجل حبيب لقلوب الصادقين ، وهم الذين صدقوا به ، ودخلوا في دينه فالحبيب يقصد به
الصفحه ٣٩٥ : وسلم ) الذي ما انفك عن تحمل المشاق في سبيل إعلاء كلمة الدين ، وإسعاد البشرية جمعاء ورداً للجميل . ومن