البحث في أضواء على دعاء كميل
٤٣٣/١ الصفحه ٤٥٧ : ء
الزهراء
« لغة »
الصفحه ٢٣٩ :
يكن
ظلماً من الله لذلك الداعي بل لأن الداعي بعد أن هداه الله النجدين نجد الخير ، ونجد الشر كما جا
الصفحه ٢٥٢ : تحمل الجزاء المترتب على ما صدر منه من مخالفات كان رائده فيها هو الشيطان . لذلك يطلب الرفق من ربه بهذا
الصفحه ٢٦٤ :
والذي يظهر من مجموع
الآيات الكريمة أن عملية تكوين الإِنسان بدأت على مرحلتين :
١ ـ مرحلة خلق
الصفحه ٤١١ : لضبط ما يصدر من الشخص من حسنات بينما خصص صاحب الشمال لضبط ما يصدر منه من سيئات .
وفي تسميتهم بالكرام
الصفحه ١٦٢ :
عاد
الآبق الى مولاه وجهاً لوجه أمام الحقيقة ، حقيقة إعترف بها ، ولا مناص عن التهرب منها بعد أن
الصفحه ١٦٦ : لتصل إلى عشر حسنات ، وليس في البين ظلم على أحد ، ولا تعد على حق من الحقوق بل كل ذلك تفضل ، وعطاء ، ومنة
الصفحه ١٧٣ :
العقاب
مرتباً على المعصية المذكورة ، وقد خرج من هذا العموم الشخص التائب النادم على ما صدر منه من
الصفحه ١٨٥ :
الى
الحيوانات ، والبشر ، أو الإِعتراف بإن لكل شيء في هذه الحياة منطق يخصه ، ومن ثم :
« وان من
الصفحه ٢٨٤ :
« او تبعد من ادنيته »
أدنيته : قربته ، والقرب
من الله من الواضح ليس القرب المكاني لاستحالة ذلك
الصفحه ٣٥٢ : أدى ما عليه من العبادة من اداء فريضتي المغرب والعشاء وقد فرغ أيضاً من حقوق الأسرة ، وما تفرضه عليه من
الصفحه ٤٠٠ :
ويتألف جهاز الرقابة
هذا حسب التسلسل الظاهر من سياق الدعاء من :
١ ـ الكرام الكاتبون
الصفحه ٤١٥ : شاردة ، وواردة كان بإمكانه أن يجعل له العقوبة بأن يطلع الناس على ما قام به ، أو ما همّ به من القيام به
الصفحه ٤٢٧ :
عاهدتك
به يا رب من توبتي ، وخلوص نيتي .
« واجعلني من أحسن
عبادك نصيباً عندك »
.
ولا بد أن
الصفحه ٥٥ : الله أن يتجاوز عما صدر منه من ذنوب قد إرتكبها لنرى ما هي الذنوب ، وهل أن من يطلب التجاوز من ربه عن