البحث في أضواء على دعاء كميل
٤٣٤/١ الصفحه ٤٥٧ : القمي
الشيخ
الصدوق
حرف الدال
الدر المنثور
« حديث في التفسير
الصفحه ٢٣٥ : عبر عنها الإِمام الصادق ( عليه السلام ) : بالأمر بين الأمرين .
حيث جاء ذلك في حديث
قال فيه
الصفحه ٢٨٩ : قوله :
لا إلۤه إلا الله » (٢) .
وجاء في الحديث عن
الإِمام أبي الحسن « عليه السلام » : « من حمد الله
الصفحه ١٥١ :
نتسائل عن حد التواضع ، والمقدار الذي ينبغي لكل شخص ان يتحلى به ؟ ونجد الإِجابة في الحديث الوارد عن
الصفحه ١٢٧ : المذكورة في الحديث . فليس من المستبعد أن يكون حصول هذه الخصال الرديئة ، وإنتشارها موجباً لنزول البلا
الصفحه ٢٧٧ : النار وبراءة من النفاق » (٢)
.
وعنه « عليه السلام »
في حديث آخر : « من اكثر من ذكر الله عز وجل أظله
الصفحه ٢٠٢ : كأنك تموت غداً » (٢)
.
وهكذا في حديث آخر
جاء قوله صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحه ٢٧٣ : للطريق المؤدي الى استخلاص النتيجة على وفق ما يرغبون . ذلك لأنهم ـ وكما هو واضح من ترتيب الحديث ـ بدأوا في
الصفحه ١٣١ :
« وخير الدعاء ما صدر
عن قلب نقي ، وقلبٍ تقي » (١) .
كما جاء في حديث آخر .
ومع سوء النية
الصفحه ٣٠٥ : المجلسي وهو من كبار علماء الطائفة الجعفرية يعلق على جواب الإِمام النقضي في الحديث المذكور فيقول : ولما كان
الصفحه ١٤٤ : لربه ، وكلها تنم عن تطامنه وخضوعه ، وعدم الإِستعلاء في الحديث . والمعنى :
إلۤهي ، وأسألك
سؤال عبدٍ
الصفحه ١٣٧ :
خطيئة
ليرى حلاوة الإِجابة تتمثل له بعد أن ورد في الحديث القدسي « إنما خلقت الخلق ليربحوا علي
الصفحه ٢٠٣ : ، فالدنيا التي تمنع الآخرة يتعوذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم منها في الحديث الثاني ، لأن هذا الإِنهمال
الصفحه ٣٥١ : الحديث السابق
يتدرج في بيان صفات المحبين فيقول :
« فإذا جنهم الليل ، واختلط
الظلام ، وفرشت الأسرة
الصفحه ١١٢ :
وقد جاء في الحديث
القدسي : ( والعظمة ردائي ) .
واذا كانت العظمة
رداء الله ، وجلاله فكيف يشاركه