البحث في أضواء على دعاء كميل
٤٣٤/٣١ الصفحه ٢٩٤ : أنفسهم ، وأعمارهم في عبادتي كانوا مقصرين غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي فيما يطلبون عندي من كرامتي
الصفحه ٣٥٤ : ؟ قال : وادٍ في جهنم تتعوذ منه جهنم كل يوم سبعين مرةٍ » (٢) .
وفي حديث آخر عنه ( صلى
الله عليه وآله
الصفحه ٦٧ :
قال
: الغين : لغة في الغيم وغانه على كذا أي غطّى عليه قال أبو عبيده في معنى الحديث : أي يتغشى
الصفحه ٥١ : ( الدعاء سلاح المؤمن ) حديث (١) وباب « حسن الظن بالله » : حديث (٢) والتصوف الاسلامي في الأدب ، والاخلاق
الصفحه ١٣٤ : أحسن الظن به ، ثم يخلف ظنه ، ورجاؤه فاحسنوا بالله الظن ، وارغبوا اليه » (١)
.
ومن هذا الحديث يتضح
لنا
الصفحه ٢٤٥ : .
« منكسراً » . علامة الخضوع ، والذلة . وهذا
التعبير في الداعي يعطي أنه غير متطاول ، ولا شامخ ، بل هو في غاية
الصفحه ٢٩٥ :
والداعي يتشبث بهذه
الصفات الحميدة ، والألطاف الجزيلة فيطالبه بها .
ولنا وقفة أخرى مع
حديث آخر
الصفحه ٤٦٢ : الإِمام
علي بن أبي طالب » ـ ع ـ
دار
المعرفة / بيروت
النهاية في غريب الحديث
« لغة
الصفحه ٢٣١ : )
(١) .
وفي محاورة جرت بين
يونس بن عبد الرحمن ، وبين الإِمام الرضا « عليه السلام » جاء في آخرها قول الامام
الصفحه ٤٥٦ :
تحف العقول
« حديث »
للشيخ
أبي محمد الحسن بن علي بن الحسين
شعبة
الحراني
طبع
الصفحه ٢٦٦ :
الخاص
من رحم المرأة ليحافظ عليها في تمام المدة المعينة .
وبعد هذا يبدأ تحول
هذه النطفة الى
الصفحه ٣٠١ :
وعقوبة : تخص المذنب
، وتسري الى عقبه ، وعقب عقبه .
أما العقوبة من القسم
الأول : فيدخل فيها كل
الصفحه ٣٣٨ :
الشفاعة
لصالحه من المذنبين بشكل واضح حيث تبين لنا أن من يسمح في الشفاعة لهم هم : أهل الكبائر من
الصفحه ٧ : ما تقدمه المطابع من نتاج جديد . فقد يقع كتابي هذا بين يديه ، ويبدأ بتأمل عنوانه ، ويشرع في تقليب بعض
الصفحه ٢٥٧ :
وللأدمة بروزات في
داخل البشرة تتكون منها نتؤات تسمى ( الحليمات ) وفي هذه الحليمات تنتهي الأعصاب