البحث في أضواء على دعاء كميل
١٨/١ الصفحه ٤٥٦ : » .
لأبي
محمد علي بن سعيد بن حزم الاندلسي
طبع
دار المعارف / القاهرة
الصفحه ٧٦ : :
انه لما دنا من
المدينة كبر ، وكبر الناس ، ورفعوا أصواتهم فقال
__________________
(١)
احياء العلوم
الصفحه ١١١ : بها إنسان كانت ذماً إذ لا إستعلاء إلا له ، ولا كبر إلا له ، ولا غالب إلا هو صفات لا يشاركه فيها أحد
الصفحه ١١٩ : الحقيقة الكبرى عندما استحال في أيديهم ما كان يسمى بالمادة بعد تحطيم الذرة الى اشعاعات منطلقة لا قوام لها
الصفحه ٥٦ : مثل هذا الشخص فرداً خاملاً ينخر في هيكل المجتمع وبنائه ، وهل المجتمع الصحيح إلا المجموعة الكبرى من
الصفحه ١١٠ : بحوثهم الأصولية .
« وبجبروتك التي غلبت
بها كل شيء »
الجبروت : من صيغ
المبالغة بمعنى العظمة ، والكبر
الصفحه ٢٤٥ : المنكسرة » .
تلك القلوب التي
تطامنت فخرج ما فيها من خيلاء وكبر ، لذلك شعرت بأنها ضعيفة أمام خالقها ، فجا
الصفحه ٣٣٦ : : لا يخلد الله
في النار إلا أهل الكبر ، والجحود ، وأهل الضلال والشرك . ومن إجتنب الكبائر من المؤمنين لم
الصفحه ٣٧٧ : الموحدين من برك وإحسانك » .
وقد فرض الداعي نفسه
في هذه الفقرة أحد مصاديق هذه الكبرى فهو موحد وليس بمشرك
الصفحه ٢٣ : للأول : بسببية النار للحرارة ، والشمس لوجود
النهار ، وحصول الضوء .
أما الثاني : وهو السبب التشريعي
الصفحه ٨٣ : الإِخباري المتوفي سنة ( ١٢٩٢ ) ذكره في مطلع الشمس والمآثر ، والآثار .
١٣ ـ شرح دعاء كميل :
الموسوم بأسرار
الصفحه ١١٨ : ، ونيران .
والنور قسمان : حسي ،
ومعنوي .
أما الحسي : فهو ما
كان قائماً بغيره كنور الشمس ، ونور الكهربا
الصفحه ٢٥٦ : الزائد للأشعة فوق البنفسجية الشمسية ، وذلك بما ينتجه من خضابٍ واقٍ . وهو بما يحويه من متلقيات الإِحساس
الصفحه ٣١٥ : نستعرض البعض منها :
يقول عز وجل : ( إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ وَإِذَا
الصفحه ٣١٦ :
الطبيعي
، فيشمل الاجرام السماوية ، والأرضية ، وما فيها من مخلوقات من :
الشمس ، والنجوم