البحث في أضواء على دعاء كميل
٢٥/١ الصفحه ٤٥٦ : / الهند .
حرف الجيم
جامع السعادات
« أخلاق »
للمولى
الجليل
الصفحه ٣٤٠ : يكون إلا
عن غضبك وانتقامك وسخطك » .
الغضب : ضد الرضا : قال
إبن عرفة : الغضب : من المخلوقين شيء يداخل
الصفحه ١٤٦ : الدعاء يوجه الداعي الى التضرع الى خالقه وهو مصدر الرزق في ان يلهمه الرضا بما قسمه له من رزق في المال
الصفحه ٤٣ : ، وينالا رضا الرب ؟
التضرع ، واظهار
الندم ، والتوسل اليه هو كل ما يملكانه من وسائل موصلة اليه سبحانه
الصفحه ٥٥ : أجواء تحصل له رضا الآخرين ، وصفحهم عن حقوقهم التي تجاوز عليها الداعي في حياته فحقوق الناس محترمة كما ان
الصفحه ٨٤ : ينفع مال ولا بنون .
وعساني أديت بعض ما
علي ، ونلت به رضا ربي .
(
رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ
الصفحه ١٢٢ : الخاص في جلب رضا الخالق ، والوصول من وراء ذلك الى الغاية المنشودة له من العفو عما صدر منه مطلقاً
الصفحه ١٤٨ : الدعاء أن نتحلى بالصبر ، والقبول ، وحتى لا يعكس هذا الشعور بالنقص ، وعدم الرضا بما هو مقسوم تأثيره السي
الصفحه ١٤٩ : الى هذا الوجود إنما الهدف هو رضا الله سبحانه ، وان يكون الفرد إنساناً كاملاً يؤدي رسالته الإِنسانية في
الصفحه ١٥١ : الإِمام الرضا عليه السلام عندما سأله السائل بقوله :
« ما حد التواضع الذي
اذا فعله العبد كان متواضعاً
الصفحه ٢١٢ : رضا المخلوق بسخط الخالق ، وهذا ما لا تقره الشريعة المقدسة ولا أي رسالة أخرى نزلت من السماء . ولهذا نرى
الصفحه ٢٣١ : )
(١) .
وفي محاورة جرت بين
يونس بن عبد الرحمن ، وبين الإِمام الرضا « عليه السلام » جاء في آخرها قول الامام
الصفحه ٢٣٣ : الأوليات بيده وهي مقدورة له من حيث الوجود ، والعدم .
يقول الإِمام الرضا «
عليه السلام » لسائله « ما من
الصفحه ٢٣٦ : فالعقاب نستحقه بدون حيف .
يقول الإِمام الرضا «
عليه السلام » : « ما من فعل يفعله العباد من خير وشر إلا
الصفحه ٢٣٨ : السماء ، وقد ابرم إبراماً » (١) .
وفي حديث آخر عن
الإِمام الرضا ( عليه السلام ) قال : قال علي بن