البحث في أضواء على دعاء كميل
٤٣٢/١٢١ الصفحه ٢٢٤ :
تطيعك
، وسلطتها عليه ، فمرها بما شئت تطعك . فجاء موسى الى قارون وكان قارون من أقارب موسى « عليه
الصفحه ٢٤٢ :
كل
ذلك التجأ الى ربه ليقول : إلۤهي إن لك الحجة علي في كل ذلك . لأن المراد بالحجة ( الدليل
الصفحه ٢٥٠ : ، وسالف برك بي .
يا إلۤهي ، وسيدي
، وربي أتراك معذبي بنارك بعد توحيدك ، وبعدما انطوى عليه قلبي من معرفتك
الصفحه ٢٨٧ :
انكبت
على وجوهها . والانكباب هو السقوط .
وفي انكباب العبد على
وجهه ساجداً لربه من الخضوع
الصفحه ٣٢٦ : الشفاعة .
الرد على القائلين
بالرفض :
وبالامكان الرد على
هؤلاء القائلين بالرفض بان رفض الشفاعة على نحو
الصفحه ٣٣٢ :
(
صلى الله عليه وآله وسلم ) له صلاحية الشفاعة .
يقول تعالى : ( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا
الصفحه ٣٤٣ : ، وفرقت بيني وبين أحبائك وأوليائك ، فهبني يا إلۤـهي ، وسيدي ومولاي ، وربي صبرت على عذابك ، فكيف أصبر على
الصفحه ٣٥٥ : ورجائي عفوك » ؟
وتأتي هذه الجملة
معطوفة على الجملة السابقة من قول الداعي : وهو يناجي ربه قائلاً
الصفحه ٤١٨ :
وكلها
تدل على حاجة العبد ، واحتياجه لخالقه . وفيها منتهى الضراعة ، والذلة ، وفيها كشف لحقيقة
الصفحه ٤٢٦ :
شر
حتى ولو كان ذلك على نطاق النوايا ، وما يخفيه بقلبه لانه لو رزق حلاوة اليقين بان الله هو الرقيب
الصفحه ١٧ : النبي إبراهيم ( عليه السلام ) ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ
يَشْفِينِ ) (١) .
فلماذا إذاً السعي
وراء الطب
الصفحه ٥٥ : الذنوب التي صدرت من الداعي ، وهو يدعو الله في التجاوز عنها ، وهي على قسمين :
القسم الأول : الذنوب
الصفحه ٦٥ : الخطاب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم والمراد به أمته فقد روي عن ابن عباس ( رض ) أنه قال : نزل القرآن
الصفحه ٦٨ : بالذنوب انما هو بالنسبة الى المادة البشرية لا بإعتبار العصمة الإِلۤهية وقد أشير الى هذا في قول يوسف عليه
الصفحه ٧٦ :
إنما حرص أهل الذكر على تجنبه لأنه يشغل الإِنسان عن التوجه الى الله ، والتحدث معه بلغة التضرع ، والخضوع