البحث في أضواء على دعاء كميل
٣٥٤/١٢١ الصفحه ١٥٤ :
بعظمته
، وقدرته إعترافاً منه بالعبودية لرب عظم سلطانه ، وعلا مكانه ، وخفي مكره الى بقية ما جا
الصفحه ١٦٣ : المستقيم .
وقد جاء شاب الى رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحه ١٦٦ : لتصل إلى عشر حسنات ، وليس في البين ظلم على أحد ، ولا تعد على حق من الحقوق بل كل ذلك تفضل ، وعطاء ، ومنة
الصفحه ١٨٧ :
إذ
كل موجود القديم تعالى حادث يدعو الى تعظيمه لحاجته الى صانع غير مصنوع صنعه ، أو صنع من صنعه فهو
الصفحه ١٩٨ : ء حاله أن يدمن ، ويكثر من هذه المخالفات التي أبعدته عن جلال الله .
« وقصرت بي أعمالي »
.
وبالنسبة الى
الصفحه ٢٠٧ :
هذه
الدنيا .
وهنا يوقظ الدعاء في
نفس الداعي حسه ، وينبهه الى نقطة حساسة تلك هي التأثير المستمر
الصفحه ٢٠٨ :
لا
نرى داعياً للتوغل في تعريفها ، ولذلك نعود لنلتمس ما يقصده الدعاء من توجيه الداعي الى الإِعتراف
الصفحه ٢١١ : المظهر فقط بل يوجه الداعي عبر الدعاء الى تهذيب نفسه ، وتوجيهه الى الله لتسمو نفسه ، وليكون مثال المؤمن
الصفحه ٢١٣ : العباد ، فهرع الى ربه يدعوه أن لا يفضحه ويكشف أمام أعين الناس ما أخفاه هو عنهم ، فالمجتمع لا يرحم إذا عرف
الصفحه ٢٢٣ : المغلوب ، والخاسر ، وبالأخير ، فإنه المفتقر الى رحمة ربه ومع المقاطع المذكورة .
« وكن اللهم بعزتك لي
في
الصفحه ٢٢٧ : .
يقول السائل : يا
أمير المؤمنين ـ أخبرنا عن مسيرنا إلى الشام أكان بقضاء ، وقدر ؟
الإِمام : نعم يا شيخ
الصفحه ٢٣٨ : الحسين ( عليهما السلام ) ان الدعاء ، والبلاء ليترافعان ( او يتواقفان ) الى يوم القيامة . ان الدعاء ليرد
الصفحه ٢٤٢ :
كل
ذلك التجأ الى ربه ليقول : إلۤهي إن لك الحجة علي في كل ذلك . لأن المراد بالحجة ( الدليل
الصفحه ٢٤٥ : « عليه السلام » حدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : « إن الله كريم بيده الخيرات يستحي ان يكون
الصفحه ٢٥٤ :
فمنه يطلب العون ، واليه
تمد الأيدي ، والى ساحته تؤم قوافل المذنبين .
« يا رب ارحم ضعف
بدني