البحث في أضواء على دعاء كميل
٤٣٢/١٠٦ الصفحه ٣٧ :
والآن فمع المستدل
على رفض الدعاء بالقدر : بإن معنى القدر ـ كما عرفت ـ هو ما قدره الله على العباد
الصفحه ٥١ :
( أن الدعاء سلاح المؤمن ، وعمود الدين ، ونور السماوات والأرض ) (١) .
وعنه صلّى الله عليه
وآله
الصفحه ٦٧ :
قال
: الغين : لغة في الغيم وغانه على كذا أي غطّى عليه قال أبو عبيده في معنى الحديث : أي يتغشى
الصفحه ٧٠ :
وفي الحقيقة تأتي هذه
الآداب نابعة من الموقف الذي يقفه الإِنسان بين يدي الله ، وهو المطلع على
الصفحه ١٠٨ : المتناهية ، والذاتية له حيث لا يقف في قبالها شيء لأنه على كل شيء قدير .
« التي قهرت بها كل
شيء »
وهكذا
الصفحه ١٤٢ : الله عليه في شمول عطفه بجعله في عداد المقربين اليه . فهو عاجز عن اداء الشكر بإعتباره بشراً ، ومهما أوتي
الصفحه ١٦١ : الله ، وسطوته تماماً كما يقول الإِمام امير المؤمنين « عليه السلام » في هذه الفقرة من الدعا
الصفحه ١٧٠ : البعض على هذا الحال الى ان يموت من غير توبة ، وندم .
أما البعض الآخر : فإن
الهداية تدركه ـ والفرصة بعد
الصفحه ١٨٧ : يدعو الى تثبيت قديم غني بنفسه عن كل شيء سواه لا يجوز عليه ما يجوز على المحدثات ، وما عداه الحادث يدل
الصفحه ١٩٠ : لطفٍ ، ونعم ما جرأه على مثل ذلك التجاوز .
« ظلمت نفسي »
وطبيعي أنه ظلم نفسه
بما عمله ، وارتكبه من
الصفحه ٢٠٨ : بخيانة النفس .
والملاحظ : أن الدعاء
في الفقرة السابقة القى اللوم على الدنيا لأنها خدعته بغرورها ، وفي
الصفحه ٢١١ : التستر على الاعمال التي يصدرها الإِنسان في خلواته حيث يظهر بمظهر الصلاح ويبطن المنكرات ليجلب بذلك ود
الصفحه ٢١٣ :
الذي
ينشر غلافاً على الشيء فيكون طبقة عازلة ، وهكذا الذنوب تراكمت فحجبت نفسه عن المثول بين يدي
الصفحه ٢١٥ :
وأما القسم الثاني : فهو ما يكون عقوبة على الظلم الذي يصدر
من العبد ، والتجاوز منه على حقوق
الصفحه ٢١٨ :
وفي مقام المقارنة
بين هذه المعاصي الخمس وبين ما جعل لكل واحدٍ منها من العقوبة قيل : أنه رتب « على