البحث في أضواء على دعاء كميل
٤٣٢/٩١ الصفحه ٣٥٢ : أدى ما عليه من العبادة من اداء فريضتي المغرب والعشاء وقد فرغ أيضاً من حقوق الأسرة ، وما تفرضه عليه من
الصفحه ٤٣٧ : يعلم » .
لان علمه عز وجل غير
مكتسب ، بل هو طبيعي ذاتي قديم يعلم من نوايا العبد ما يخفى على الآخرين
الصفحه ١٦ :
نرى
هذا البعض يعتمد على الأذكار ، والأوراد والرياضة النفسية ، والتضرع الى الله ، وما الى ذلك في
الصفحه ٣٨ :
فلماذا إذاً التوسل والدعاء
وهو العالم ولا يخفى عليه شيء (١) ؟
الرد على هذه الطائفة
:
نقول ان
الصفحه ١٥٨ : » ويكون المعنى في الفقرتين متقارباً باعتبار الغلبة فيهما . ولكن على المعنى الأول يكون المعنى متغايراً
الصفحه ٢٠٩ :
الإِلتزام
. كما وان التعاليم الإِسلامية في اكثرها مبنية على القبول الداخلي ، والنقد الذاتي ، فان
الصفحه ٢١٠ :
والإِتفاق
على تطبيق محتويات القانون الإِلۤهي ، وعليه ان يتحمل تبعات هذا النقض ، وهذه المخالفات
الصفحه ٢١٩ :
إبتليته في جسده ، فإن
ذلك كفارة لذنوبه ، وإلا شددت عليه عند موته حتى يأتيني ولا ذنب له ، ثم أدخله
الصفحه ٢٢٣ :
السلسلة
من الإِعترافات واخيراً التصريح بأنه : هو الخاسر ، وان الحجة لله عليه لا له على ربه فهو
الصفحه ٢٥٢ :
ويتضمن هذا المقطع
بيان حالات الداعي الجسمية ، والنفسية لربه ، وان هذا المخلوق الضعيف لا يقوى على
الصفحه ٢٨٠ :
ومخلوقه
، مع ما يراه من نعمة عليه ، وأياديه الكريمة ، وعواطفه المتواصلة من أول لحظة يتكون فيها
الصفحه ٣١٢ : الروح ، بل لنقف بين يدي قول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المتقدم ، والذي قاله عند إحتضاره « اللهم
الصفحه ٢١ : المقرب عند الله أن يدعو ربه ليرزقه فيريحه من العمل ، والمشاق التي كان يتحملها لتحصيل المال ليصرفه على
الصفحه ٣٢ : ، وتجاربه يكون فكرة عن الشيء فيظن من وراء طلب ذلك الخير ، فيقدم على طلبه ، أو من ورائه الشر ، فيحجم عنه
الصفحه ٣٥ :
السلام
» ينهى الداعي أن يقنط لو ابطأت الإِجابة عليه . ولماذا يدب اليأس الى قلبه ؟ إذ من يدري فقد