البحث في أضواء على دعاء كميل
٤٣٢/٧٦ الصفحه ٣٦ :
بالدعاء
والحث عليه ، وانه سيجد منه أذناً صاغية وقلباً مفتوحاً يقطر عطفاً وحناناً . ولكن على
الصفحه ١٥٠ : أن يكون
هذا التعامل الدائم على طول الخط الحياتي موجباً لتغير الإِنسان من حالة الى أخرى ، وبالاخير
الصفحه ٢٤١ : خصها الدعاء بالتكرار .
« فلك الحمد ( فلك
الحجة ) علي في جميع ذلك ، ولا حجة لي فيما جرى علي فيه قضاؤك
الصفحه ٥٧ : ـ أننا لا نتكلم مع داعٍ مفرط متكل ، بل مع داعٍ عاملٍ عاقل يعمل بعد أن يفكر ، ويقدم على الأمور بجدٍ
الصفحه ٢٢٢ :
الخ
. وينتهي بقوله « إلۤهي ، وربي من لي غيرك » .
نرى الإِمام « عليه
السلام » يوجه الداعي فيه
الصفحه ٢٤٨ :
والداعي بهذه الفقرات
يثبت على نفسه بأنه مذنب ويبين ان هذا الإِقرار إنما يصدر عن إنقياده بتسجيل
الصفحه ٢٨٩ :
التهليل
والتكبير » (١) .
وفي حديث آخر يقول
الإِمام الصادق « عليه السلام » :
« خير العبادة
الصفحه ٢٩٩ :
وهكذا قبل يوم الحساب
إذ ربما تكون الحسنات تتغلب على سيئاته بواسطة ما قدمه من حسنات ، أو ما يصل
الصفحه ٣٠٠ : الشدة والضعف تبعاً لنوعية المرض الطاريء او الحوادث الطارئة على الجسم من جراء الخدوش أو الكسور وغيرها
الصفحه ٣٠٤ : » لنبحث بين الاحاديث المروية عنهم لعلنا نجد ما يلقي الضوء على الخطوط الأولية لحل هذه المشكلة .
ومن
الصفحه ١٧٩ : في التخلف . واذاً فلا كذب لو وعد على المعصية بنوع من الجزاء ولم يطبقه بل هو عين الإِحسان . أما لو وعد
الصفحه ٢٢١ : الثاني ، وهو الإِهمال ، والإِعراض ، والمعنى بناء على هذا التفسير الثاني :
أي رب ، ولا تعاجلني
بالعقوبة
الصفحه ٢٨٣ :
دعاء
الإِمام الحسين « عليه السلام » في يوم عرفة ، فهو « سلام الله عليه » ـ بعد أن بين بدء تكوين
الصفحه ٢٩٤ :
ان الإِمام الباقر « عليه
السلام » ينقل عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قوله عن الله
الصفحه ٣٠٦ :
أجاب
بما يؤكد الوقوع . أو يقال رفع « عليه السلام » الإِستبعاد بالدليل الإِني وترك الدليل اللمي