البحث في أضواء على دعاء كميل
٣٥٤/٧٦ الصفحه ٢٦٦ :
الخاص
من رحم المرأة ليحافظ عليها في تمام المدة المعينة .
وبعد هذا يبدأ تحول
هذه النطفة الى
الصفحه ٢٧٦ : ، وتمجيده ، وحمده ، وكل ما يمت إلى ذلك بصلة .
وعندما يعتز الداعي ،
ويعرض أمام ربه من جملة ما يستند اليه في
الصفحه ٢٨٠ : أصله الى آخر ومضة من ومضات حياته وقد لا يعرف الكثير من البشر أقسام المحبة ، وأنواعها ، وما تشتمل عليه
الصفحه ٢٩٢ : ، وتعرض لمعروفك فجدت عليه (١) .
أي لذة يجدها الداعي
وهو يدفع كفيه الى السماء ليستدر بهما عطف ربه
الصفحه ٢٩٧ : الجهة فيوجه الداعي الى عرض عدم المقاومة هذه على ربه ، والتماس رحمته لتشمل هذا البدن الضعيف غير القادر
الصفحه ٢٩٨ :
الآخرة
» .
لينتهي الى قوله : « وهذا
ما لا تقوم له السماوات والأرض » .
أما القسم الأول : وهو
الصفحه ٣٢٣ : لي ، وسأل .
فالشفيع : من يطلب
الشفاعة ، والتي هي طلب العفو من الله عز وجل الى المذنب . وحيث ينضم
الصفحه ٣٢٩ : الى ما يحفظكم من الإِنزلاق في الطريق غير الموصلة الى الله ، والى الجنة .
نور يقذفه الله في
قلب من
الصفحه ٣٣٨ : أمة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
وفي مقام تعريف
الكبائر يقال : أن الذنوب التي يطلق عليها إسم
الصفحه ٣٤٤ : النفسي بالإِضافة الى ما كتب له من العذاب الجسدي الذي يسببه الحرق في نار جهنم ؟
وأخيراً يختم الداعي
هذا
الصفحه ٣٤٥ : ، والرأفة .
وكما سبق للدعاء أن
وجه الداعي الى أن يستشفع به الى نفسه حيث قال فيما سبق : « وأستشفع بك الى
الصفحه ٣٥٣ : بلائه ، وبعدها التفت الى ما هو الأهم من ذلك وهو بُعدُه بهذه الحالة عن الله ، وابتلائه بفراقه ، من قبيل
الصفحه ٣٦٦ :
على فعل العبادات من الصلاة ، والصيام ، وغيرهما .
وأما العارف : فهو
المنصرف بفكره الى قدس الجبروت
الصفحه ٣٧٨ :
الشيء
فيأباه ، ويميل عنه (١) .
بهذا المقدار من
الوصف يتعرض الدعاء الى من يخلد في النار .
أما
الصفحه ٣٩٩ : ، والشاهد لما خفي عنهم » .
وكما تضرع الداعي الى
ربه ، فيما سبق من الدعاء ـ ان يهب له كل جرمٍ وكل ذنب ، وكل