البحث في أضواء على دعاء كميل
٤٣٢/٤٦ الصفحه ٣١٣ :
عندما
نسمعه ، ولو بعد أجيال طويلة يردد ، وهو على فراش الموت .
« اللهم هون علي
سكرات الموت
الصفحه ٢٣٤ :
إختياره
فبإمكانه أن يبذر ما ينتج العقاب ، أو يزرع ما يحصد منه الثواب .
يقول الأصبغ بن نباته
الصفحه ٧٩ : الخاصة ، والعامة بصدوره عن الإِمام أمير المؤمنين عليه السلام وتعليمه لكميل بن زياد ، والذي سمي الدعا
الصفحه ٨٨ : وسعت كل شيء » الى آخر الدعاء .
ولنا أن نقف مع نسبة
الإِمام عليه السلام لهذا الدعاء الى الخضر عليه
الصفحه ٢٣٢ : ، ومقدر ، وله نظامه الخاص ، نظام هندسي دقيق يقدر الشيء فيه بعرضه ، وطوله .
كل شيء بما تشتمل
عليه كلمة
الصفحه ٣٤٧ : ، والروح تعرج اليه : « في يوم كان مقداره خمسين الف سنة » .
وعلى كل حال فهي على
نحو الإِجمال ليست كأيامنا
الصفحه ١٩ :
.
ومن الله الهداية ، والتوفيق
.
ويقول راوٍ آخر قال
أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
ما فعل عمر بن مسلم
الصفحه ٨٩ : : خريبة الى جانب الحيرة على ساعة منها ، ذكر العلماء أنها كانت سجناً للنعمان بن المنذر كان يحبس بها من أراد
الصفحه ٢٣١ : )
(١) .
وفي محاورة جرت بين
يونس بن عبد الرحمن ، وبين الإِمام الرضا « عليه السلام » جاء في آخرها قول الامام
الصفحه ٣٢٥ :
وهكذا ما ورد في كثير
من الاحاديث الواردة عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من أنه : « لا فضل
الصفحه ٣٤١ : عبدك
الضعيف ، والضعيف بكل ما تحمله هذه العبارة من معنى : ضعيف في الجسم ، والبنية ، والإِدارة يستحوذ علي
الصفحه ٤٠٥ : يصعد الى السماء ، ويهبط الى الأرض بغير جناح ، وإنما بقدرته كما حدث ذلك للنبي سليمان بن داود ( عليهما
الصفحه ٢٠٣ : خير العمل » (١)
.
ومثل ذلك ما ورد في
قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « ليس منا من ترك دنياه لآخرته
الصفحه ٢٥٥ : التناسق ، والإِتقان ، والدقة في الهيكل شيء ، وضعف البنيّة الجسدية شيء آخر ـ وعلى سبيل المثال ـ فإنا نشاهد
الصفحه ٣٤٩ : مثال الإِخلاص ، والفناء في ذاته المقدسة .
وهذا الإِمام جعفر بن
محمد الصادق « عليه السلام » يناجي ربه