البحث في أضواء على دعاء كميل
٣٥٤/٤٦ الصفحه ٢٥٧ : للداعي ان يتوسل الى ربه في عدم تعريضه للحرق بالنار وللداعي الحق في أن يضج في التوسل الى الله تعالى في أن
الصفحه ٢٦٥ : الضفدع ( أبا ذنيب ) له رأس أبيض مسطح ، وجزء متوسط مستدير ، وذيل طويل يدفعه الى أمام بحركته الدائبة القوية
الصفحه ٢٦٨ : ذلك فقرات الدعاء ـ
أما تربيته : فإنه حفظه بعد أن أخرجه الى هذا الوجود
، فكفله الحواظن وهيأ له من عطف
الصفحه ٢٧٤ : ) (١) ولكن الجوانب المشرقة تتغلب لتنير
الطريق لهم الى الجنة .
ويتجلى اللطف الإِلۤهي
بأبهى صورة عندما يصدر
الصفحه ٣٠١ :
وعقوبة : تخص المذنب
، وتسري الى عقبه ، وعقب عقبه .
أما العقوبة من القسم
الأول : فيدخل فيها كل
الصفحه ٣١٣ : » .
واذا كان مثل النبي «
صلى الله عليه وآله وسلم » يطلب من ربه أن يهون عليه هذه الحالة ، ويطلق عليه إسم
الصفحه ٣٢٥ :
وهكذا ما ورد في كثير
من الاحاديث الواردة عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من أنه : « لا فضل
الصفحه ٣٥١ :
حقه
« وأشتاق اليهم » واحبهم ، وأذكرهم ، وأنظر اليهم .
وطبيعي ان لا يتوصل
الى معرفة هذا العطا
الصفحه ٤١٧ : الرب ، والإِله ، والسيد والمولى ، وكلها كما يقول الشاعر :
عباداتنا شتى وحسنك
واحد
الصفحه ٤٣٥ :
وقد
أوليتني ما لم أسأله من فضلك ؟ .
أم تفقرني الى مثلي ،
وأنا أعتصم بحبلك (١) ؟ .
الامام زين
الصفحه ١٢ :
وحيث كان الدعاء هو
الواجهة التي يتوخى الداعي إيصال ما تنطوي عليه نفسه الى الغير عبر الفقرات
الصفحه ١٧ :
وإذا نزل بأحدهم
المرض لجأ الى الدعاء فقط تاركاً وراءه الطيب والدواء متخذاً من قوله تعالى حكاية عن
الصفحه ٣٠ : رزقٍ ، أو
ولد ، او شفاء مريض وما شاكل من طلبات .
أما الأول : وهو ما يعود الى طلب الغفران فلا معنى
لان
الصفحه ٤٦ :
الوداعية
، ويعود ادراجه راجعاً فتلحق به زوجته ، وهي من هولة من هذا المنظر الموحش فتقول له :
إلى
الصفحه ٦١ : إلا ويجد نفسه محاطاً بمشاكله ، وقضاياه بحيث يحتاج الى من يعينه في حل الكثير منها .
ومن هذا المنطلق