البحث في أضواء على دعاء كميل
٣٥٤/٢٢٦ الصفحه ٣٠٢ : » .
وهذا أمر طبيعي أن
يعاقب الظالم في نفسه ، وماله في دار الدنيا نتيجة ظلمه ، وعدم إمهاله الى الحساب
الصفحه ٣٠٤ : ؟
مشكلة لا بد لها من
حل :
ولا بد لنا من حلٍ
لهذه المشكلة ، لذلك نهرع الى أهل البيت « عليهم السلام
الصفحه ٣٠٩ : المكاره ، والمشاق التي تحيط بالإِنسان ـ كبش ـ في هذه الدنيا ، وله الحق في ان يضج الى ربه متوسلاً في دفع ما
الصفحه ٣١٠ : من دخول القبر ، وأهواله ، والبقاء الى يوم القيامة ، وأهوال القيامة وما جاء في وصف ذلك اليوم ، وشدائده
الصفحه ٣١١ : الإِهتمام الكثير عندما نرى النبي الأكرم « صلى الله عليه وآله وسلم » وما له من المنزلة عند الله وأنه شفيع هذه
الصفحه ٣٢٤ : .
الشفاعة بين الرفض
والقبول :
نظراً الى الآيات ، والروايات
المتكاثرة ، والتي تنص على مبدأ الشفاعة
الصفحه ٣٢٧ : إِلَيْهِ
الْوَسِيلَةَ ) (١) .
والوسيلة : هي ما
يتقرب به الى الغير .
والاقتصار على كون
الوسيلة بشراً
الصفحه ٣٢٨ :
دنيوية
.
واذا لاحظنا السبب
الرابط ، والذي هو ـ الشفيع ـ في مصطلحنا لامكن تقسيمه الى قسمين
الصفحه ٣٣٣ :
الأنبياء
ثم العلماء ثم الشهداء » (١) .
كما وأن أهل النبي ( صلى
الله عليه وآله وسلم ) يشفعون
الصفحه ٣٤٣ : فراقك ؟ وهبني يا إلۤـهي صبرت على حر نارك ، فكيف أصبر عن النظر الى كرامتك ؟ أم كيف أسكن في النار ورجائي
الصفحه ٣٤٦ : هارب منك اليك » .
والتعبير فيما نحن
فيه من هذا القبيل ، فالداعي يهرع الى ربه لانه يهرب منه اليه فهو
الصفحه ٣٥٥ : : « وهبني يا إلۤهي
صبرت على حر نارك فكيف أصبر عن النظر الى كرامتك » .
وقد يبدو التساؤل
واضحاً عن عدم
الصفحه ٣٧٤ : الحناجر ، وتذهل العقول ، فيفزع كل امرىءٍ الى عمله حتى أن إبراهيم الخليل « عليه السلام » يقول : بخلتي لا
الصفحه ٣٧٥ : الى نار جهنم بين أطباقها .
وربما كان المراد من
التغلغل هو كيف يتقلب بين أطباقها ، وهو مغلغل بالسلاسل
الصفحه ٣٨١ : تلك الآيات يجد المبحوث عنه فيها هو : الكافر إضافة الى هذه الصفة الثانية ، فتكون صفة الخلود لدى النتيجة