البحث في أضواء على دعاء كميل
٣٥٤/٢١١ الصفحه ٢٠٢ : : الوظائف العبادية ، والعملية . يقول صلى الله عليه وآله وسلم : « اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً ، واعمل لآخرتك
الصفحه ٢٠٥ : تجر الإِنسان الى مهاوي الرذيلة وتبعده عن الواقع ، وما يرفع النفس ، ويصونها عن كل قبيح .
(
وَمَا
الصفحه ٢٠٦ : ويلات ، ومصائب :
( اذكروا انقطاع اللذات وبقاء التبعات )
ومرة اخرى : نعود الى
الفقرة الدعائية
الصفحه ٢٠٩ : داخل الإِنسان ، ونفسه هي التي تشع الى الخارج على شكل تصرفاته مع الآخرين .
كل مسلم من كونه
محقون المال
الصفحه ٢١٥ : حوله ، وشيوع ظلمه وأذاه الى الناس ، وكان يخرج من بيته متزيناً بالذهب ، والاحجار الكريمة . وقد نقلت
الصفحه ٢١٧ : الميزان ، وعند الحساب .
(
وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّـهِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ
الصفحه ٢١٨ : كل احد من المعاصي المذكورة عقوبة مناسبة .
فإن الأول : لما كان فيه تضييع آلة النسل ناسبه
الطاعون
الصفحه ٢٢٦ : المخالفات في نظره ، وزاد على ذلك ، وأعان عليه القضاء الذي لا طاقة له على رده . والى هنا ينتهي الشرح الاجمالي
الصفحه ٢٢٩ : الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا
إِلَىٰ مُوسَى الْأَمْرَ ) (٣) .
ومعناها : إذ عهدنا
الى موسى (٤) .
وبعد
الصفحه ٢٣٩ : الأنبياء والمرسلين حتى قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع :
« يا أيها الناس ، والله
ما من
الصفحه ٢٤٤ :
وبهذه الفقرة نرى
الدعاء يوجه الداعي الى الاعتراف بالتقصير دائماً إزاء حقوق الله ، وواجباته . فعن
الصفحه ٢٥٠ : من أن تضيع من ربيته ، أو تبعد من أدنيته أو تشرد من آويته ، أو تسلم الى البلاء من كفيته ، ورحمته
الصفحه ٢٥٢ :
فقرات هذا المقطع الى جلب عطف الله من طريق إستعراض أياديه الكريمة عليه ، وأنه بدأ بالنعم ، والفضل من أول
الصفحه ٢٥٩ : العظام المستقلة يربط بعضها الى بعض عند المفاصل ( أربطة ) ، وتدفعها الى الحركة ( عضلات ) ، وتثبتها في
الصفحه ٢٩٩ : سنوضح ذلك عندما
نصل الى تناول هذه الفقرة على الخصوص بالبحث . والآن من الإِجمال والعرض لما يحتويه الفصل