البحث في أضواء على دعاء كميل
٣٥٤/١٩٦ الصفحه ١٤١ : عليه من التقرب الى ربه بذكره ، والإِنشغال بمناجاته ، وتصفية قلبه ، واستحضار صفاته ، والقسم بها عليه
الصفحه ١٤٤ : الى ما يتمتع به الآخرون بأمور يفقدها هو فلا تفسد عليه حياته ليعيش في دوامة من التطلع الى ما يكمل له
الصفحه ١٥٥ : نراه قريباً من عباده حتى قيل : انه أقرب الى الإِنسان من حبل الوريد .
تلك احاطته ، وعلوه .
وهذا حنوه
الصفحه ١٥٨ : لا يجوز العدول عنه الى التأكيد .
على أن التقابل بين
خفاء المكر ، وتبين الأمر يؤيد ما نذهب اليه من
الصفحه ١٦٥ : الحناجر المؤمنة ممن حضر مجلس النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهم يشاهدون ذلك الشاب المذنب يردد : الله اكبر
الصفحه ١٦٧ :
والجواب عن هذا
الإِشكال :
بإن المذنبين
بالإِمكان تصنيفهم الى صنفين :
١ ـ مشرك بالله
الصفحه ١٦٨ : هذه العلقة يكشف عن أن هذه النفس قد ماتت فيها كل عناصر الخير ، والهداية ، والصلاح . فهي بموتها تعود الى
الصفحه ١٧٥ : ورحمة ، أطالما بقي مصراً على عناده ، وإعراضه عن خالقه الى ان فاتت الفرصة ، ومات غير نادم .
٢ ـ وأما ما
الصفحه ١٧٦ : ، ومهما كان نوع الذنب ، أما كيف ذلك ، ومتى ، وتحت أي شرط ، فهو موكول الى محله من البحوث التي تتناول هذا
الصفحه ١٨٤ : المواضع هي تصلب البعض في اخضاع أغلب ما يمت الى الأحكام الشرعية ، أو العقيدة الى المكتشفات العلمية بعد توجه
الصفحه ١٨٥ :
الى
الحيوانات ، والبشر ، أو الإِعتراف بإن لكل شيء في هذه الحياة منطق يخصه ، ومن ثم :
« وان من
الصفحه ١٨٦ : تدبير يشمله ، وعلم يحصيه ، وفي النهاية تحشر الخلائق الى ربها فيقضي في أمرها بما يشاء (١)
.
كما وأنه قد
الصفحه ١٨٩ : الكون يتجه الى الله عز وجل يسبحه ، ويقدسه .
وانه لمما يهز القلب
، ويملأه حيوية أن يكون للداعي شرف
الصفحه ١٩١ : الى هذا التطامن .
٨ ـ « اللهم مولاي كم
من قبيح سترته ، وكم من فادحٍ من البلاء اقلته وكم من عثارٍ
الصفحه ١٩٦ :
وقد جاء عن النبي صلى
الله عليه وآله وسلم ان الله لا إلۤه الا هو ليدفع بالصدقة الداء والدبيلة