البحث في أضواء على دعاء كميل
٣٥٤/١٨١ الصفحه ٧٣ : الاقبال ، والقبول .
وإذاً : فتصفية النفس والاقبال في الدعاء هي
مفتاح الطريق الموصل الى الله ، ورحابه
الصفحه ٨٧ : ابن طاوس
في الإِقبال عن دعاء كميل ما يلي :
« وما رويناه بإسنادنا
الى جدي أبي جعفر الطوسي « رضي الله
الصفحه ٨٩ : يصل المؤرخون
الى مدفن ( كميل ) يقولون عنه : أنه دفن بالثوية وقبره يزار ، ويتبرك به .
ويعرفون الثوية
الصفحه ٩٠ : الكوفة الى المشهد أي مشهد أمير المؤمنين عليه السلام ، أي النجف .
ويعلق الخطيب الهاشمي
على هذا التحديد
الصفحه ١٠٦ : )
(٢) .
ففي كل لحظة من لحظات
الحياة تفيض الرحمة على ابن آدم تتابعه من حين إنعقاد نطفته الى ما بعد ولادته
الصفحه ١١٤ : ، وغني
، وحي ، ومحي ، ومميت ، وكبير ، وقاهر الى غيرها مما تضمنته الكتب لبيان اسمائه ، وهي كلها ثابتة له
الصفحه ١١٥ : المخلوق الى ربه ، وتوجهه الى مصدر العطاء .
إن الإِنسان ليقف
أمام هذا الحشد من الآيات الكريمة ، والحيرة
الصفحه ١١٩ : الحقيقة الكبرى عندما استحال في أيديهم ما كان يسمى بالمادة بعد تحطيم الذرة الى اشعاعات منطلقة لا قوام لها
الصفحه ١٢٠ : ءات تتوالى
يضرع بها الإِمام « صلوات الله عليه » الى ربه ويصفه بأنه الأول قبل كل شيء ، والآخر بعد
الصفحه ١٢١ : يقع عليه الحدوث ، ولا يحول من حال الى حال خالق كل شيء » (١) .
ومن الغريب أن يكون
النداء بهذه الفقرات
الصفحه ١٢٧ :
صلى
الله عليه وآله وسلم فيما تقدم من الحديث . وهكذا لو ظهرت الفاحشة فيما بينهم . ومن الفاحشة
الصفحه ١٣٧ : المعنوي ، لا المكاني لاستحالة ذلك بالنسبة اليه تعالى لإِستلزام التقرب المكاني الى تحديده بالمكان . وتعالى
الصفحه ١٣٨ : أمر به تعالى ، والاجتناب
عما نهى عنه .
وبذلك نرجع الى
الدعاء ليعلمنا بأننا يجب ان نعتمد : في الطريقة
الصفحه ١٣٩ : واسعة .
وتبدد حيرة الداعي
بقية أملٍ تلوح له باللجوء الى مصدر الخوف وهو الله سبحانه ، فهو الخصم ، وهو
الصفحه ١٤٠ :
قصد الى جنابك ساعياً ؟
ام كيف ترد ضمآناً
ورد الى حياضك شارباً ؟
كلا وحياضك مترعة في
ظنك المحول