البحث في أضواء على دعاء كميل
٣٥٤/١٥١ الصفحه ٣١٨ : يَجْحَدُونَ ) (١) .
ولنقف بهذه المسيرة
الى هذا الحد فلنا في وصف جهنم لقاء آخر عند تعرض الدعاء في فقراته الى
الصفحه ٣٣٠ : دائماً فقير الى رحمته ، وهو محتاج الى عطفه ، ولطفه نتيجة ما يصدر منه من ذنب لعدم عصمته ، ومنعته مهما كان
الصفحه ٣٣١ : بعض الاخبار
الى الاستغفار فتفرده في اعتباره الوسيلة لحصول التوبة .
وفي الحقيقة عندما
نستعرض هذه
الصفحه ٣٣٦ : سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا )
. قال : فقلت له : يا ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحه ٣٣٧ : عليه ، وقد قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كفى بالندم توبة ، وقال « عليه السلام » : من سرته حسنته
الصفحه ٣٦٢ :
وللوقوف على حقيقة
ذلك كله لا بد من اللجوء الى مصادر أخرى غير الدعاء .
والآن من الاجمال الى
الصفحه ٣٧٧ :
ولطفه
، وفضله ليتملق اليه ، والرجاء رائده الى ما يبتغيه من المغفرة .
« ولا مشبه لما عاملت
به
الصفحه ٣٩٤ : آله ، وسلم تسليماً كثيراً .
ويختم الدعاء بهذا
الفصل المسيرة الدعائية لذلك نلمح فقرات هذا الفصل توجه
الصفحه ٤٠٣ :
كنسبة
أولئك المدبرين الى نفوسنا الناطقة . فهذان القسمان قد اتفق الفلاسفة على إثباتهما .
ومنهم
الصفحه ٤٠٥ : بواسطتها من أداء مهمة الاجنحة الستمائة ، أو نقول : لا حاجة الى الجناح ، بل كان بالإِمكان أن يكون جبرائيل
الصفحه ٤٠٦ :
والفراسخ
» كل ذلك موكول إلى علمه تعالى وليس لأَحدٍ أن يعترض ، أو يشكك في شيء من ذلك ما دام هذا
الصفحه ٤٠٧ : النحو من الاستناد وغير الاستناد .
ونحن اذا ما اردنا أن
نفتح باب السؤال ، ونلزم هذه الأمور الى الخضوع
الصفحه ٤١٢ : الى الحقين : الإِلۤهي ، والآدمي « وجعلتهم شهوداً علي مع
جوارحي » .
أما كيف تشهد جوارح
الإِنسان عليه
الصفحه ٤٢٣ : السابقين » .
والى اين أسرح . . . ؟
الى نيل رضاك ، والتقرب منك ، ولعلني أسبق غيري في الحصول على شرف كسب
الصفحه ٤٣١ : تمثل الإِنسان الهاديء الوديع المستسلم الى خالقه بكل ما عنده . وليجد بعد ذلك من ربه صدراً واسعاً ، وموجة