البحث في أضواء على دعاء كميل
٣٥٤/١٣٦ الصفحه ٢٥٨ : الله : ويحك هي هي ، وهي غيرها . قال : أعقلني هذا القول . فقال له : أرأيت لو أن رجلاً عمد الى لبنة
الصفحه ٢٦٢ :
وتغلظ العظام الطويلة
عند أطرافها ، وهو تنظيم يفيد في إثقال الوزن ، والجهد من قصب العظام الى
الصفحه ٢٦٧ :
ذكرناه
محفوظاً ، ومراعىً وفق نظام خاص تحوطه العناية وترعاه أدق حاضنة : غذاءً ، ودفئاً وحناناً الى
الصفحه ٢٦٩ : الى رحم في تقادمٍ من الأيام الماضية ، والقرون الخالية ، فابتدعت خلقي من مني يمنى ، وأسكنتني في ظلمات
الصفحه ٢٧٣ :
خلقاً
أحب إلي من المقرين بتوحيدي ، وأن لا إلۤه غيري . وحق علي أن لا أصلي بالنار أهل توحيدي
الصفحه ٢٨١ : حتى لم يحبوا سواك ولم يلجأوا الى غيرك » ـ الى أن يقول ـ :
( يا من اذاق احباءه حلاوة المؤانسة فقاموا
الصفحه ٢٨٣ : الإِنسان ، وانتقاله في الأصلاب ، وخروجه الى الدنيا تاماً سوياً ، وانه عطف عليه قلوب الحواظن ، ورزقه من
الصفحه ٢٨٧ : الى الأرض ساجداً ، فإن ذلك يظهر غاية التسليم ، والانقياد .
وللسجود لله تعالى
آثاره في تقرب العبد الى
الصفحه ٢٨٨ : ، وهو الجبار ، وهو الذي لا يتخلف عن إرادته أي شيء يتنازل الى هذا المخلوق الضعيف الذي يفقد كل حول ، وكل
الصفحه ٢٩٣ :
الله
ويستسلم أخيراً الى غيبوبة حالمة لينتبه ، ويد اللطف تهدهد آماله ، وإذا بنداء السماء يبعث فيه
الصفحه ٢٩٥ : رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قوله :
« والذي لا إلۤه
إلا هو لا يعذب الله مؤمناً بعد التوبة
الصفحه ٣٠٣ :
ماله
، أو في ولده » (١) .
وهنا نرى الجزاء سرى
من الجاني الى ولده .
وبعرضنا لمثل هذا
النوع من
الصفحه ٣٠٦ : أضعاف ذلك الألم بالنسبة الى من وقع عليه الألم بحيث إذا شاهد العوض رضي بذلك الألم ، كأمراض الأطفال
الصفحه ٣٠٧ : ما يدعو الى تسمية ذلك ظلماً ، ومن هذا القبيل نتعرض الى مثالٍ آخر يوضح لنا المطلوب ويلقي ضوءً على عدم
الصفحه ٣١٧ : البشرية
واذا بهم يقسمون الى قسمين :
جمعت وصفهم الآية في
قوله تعالى :
(
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ