البحث في أضواء على دعاء كميل
١٧٦/١٢١ الصفحه ٢٤٤ : الشاعر يقول
: « والعذر عند كرام الناس مقبول » .
فكيف بالرب الكريم
العطوف على عباده ، فهل يتركهم
الصفحه ٢٤٥ : « عليه السلام » حدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : « إن الله كريم بيده الخيرات يستحي ان يكون
الصفحه ٢٥٠ : كريم .
__________________
قد
يجد الإِنسان نفسه وحيداً وسط أسلاك شائكة من الآلام الروحية
الصفحه ٢٥٢ :
فقرات هذا المقطع الى جلب عطف الله من طريق إستعراض أياديه الكريمة عليه ، وأنه بدأ بالنعم ، والفضل من أول
الصفحه ٢٥٥ :
الآية
الكريمة هي القوة نظراً للمرحلتين : المبدأ ، والمنتهى . فالإِنسان بالنسبة الى طفولته
الصفحه ٢٥٧ : يرحم رقة جلده بعد ما رأى الله عز وجل يخبر عن مجازات المذنبين في الآية الكريمة : ( كُلَّمَا نَضِجَتْ
الصفحه ٢٦٨ :
وبعد خلقه ، وذكره
توالت أياديه الكريمة عليه .
فأحسن تربيته ، والبر
به ، وتغذيته ـ كما تنص على
الصفحه ٢٧١ : توحيده ؟
ومن هنا يبدأ الحوار
الرقيق بين الداعي وخالقه ، فهو يطالبه بما صرحت به السنة الكريمة من غفران
الصفحه ٢٧٦ : ( وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا
كَرِيمًا ) أجر يصفه الكريم بأنه : ( كريماً ) .
وقد جاء عن ابن عباس
في هذه الآية
الصفحه ٢٧٨ : كريم .
ويأتي الجواب مستوحىً
من حديث الإِمام الصادق « عليه السلام » لرد أمثال هذه الشبهة حيث يقول
الصفحه ٢٨١ : ، وتملق اليه .
فان قلنا : بأن
كليهما يحفظ من النار فهو مخالف لنص الآية الكريمة : ( إِنَّ اللَّـهَ لَا
الصفحه ٢٨٣ : الكريمة ، ورعايته ، وكل ذلك تربية من الله لنا ، فللداعي الحق لو طالب ربه في لطفه المستمر ، واستبعاده كل
الصفحه ٢٨٥ : (١) .
ويأتي استبعاد الداعي
لتسليم الله عبده الى البلاء بعد أن كفاه ، ورحمه تبعاً لمنطوق الآية الكريمة في قوله
الصفحه ٢٩٦ :
لتحيط
الإِنسان بهالة من نور رحمته ولتبشره بنداء الخالق الكريم .
(
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ
الصفحه ٢٩٨ : الكريمة .
من ( إِنَّ اللَّـهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ
مَا دُونَ ذَٰلِكَ ) .
ولكن ذلك