البحث في أضواء على دعاء كميل
١٧٦/١٠٦ الصفحه ١٧٥ : كماً وكيفاً ، حسب منطوق الآية الكريمة والذي لا يقبل أي مناقشة وجدل . ومن غير فرقٍ بين حصول التوبة من
الصفحه ١٧٧ : الكريمة ، وغيرها مما تعدد ذكره في الكتاب المجيد من آيات الرحمة والغفران .
وبهذا يتضح أن صدور
المعصية من
الصفحه ١٨٠ :
الجواب بعدم ذلك ، بل لا بد من القول بعدم المساوات بينهما لما فرضته الآية الكريمة من التنديد بالقول
الصفحه ١٨٢ : الإِنسان في التسبيح ، والتقديس ، والحمد كما صرحت بذلك الآيات القرآنية ، والأخبار الكريمة .
يقول تعالى
الصفحه ١٨٨ : كثيراً في الوصول الى معرفة نوعية التسبيح الذي تردده الموجودات مع أن الآية الكريمة هي التي أخبرت بإن الفهم
الصفحه ١٩١ : يمنعه من العود الى مثل ما صدر عنه ، وهذه سجية الحليم الكريم لا يؤآخذ عباده بذنوبهم ، ولا يفضحهم ليسقطوا
الصفحه ١٩٤ : بالرحمة ، يا صاحب كل نجوى ، ومنتهى كل شكوى ، يا مقيل العثرات ، يا كريم الصفح ، يا عظيم المن
الصفحه ١٩٩ : النبي
الكريم صلى الله عليه وآله وسلم فيها جبرائيل وهو يقول :
« حبيبي عند الشدائد
لا تخذلني » .
واذا
الصفحه ٢٠١ : ، والاخبار التي يظهر منها ان يكرس الفرد حياته للعبادة ، والتفرغ لها كما جاء في الآية الكريمة : (
وَمَا
الصفحه ٢٠٥ : » قد صدر من الخالق لهذا الكون . العالم بكل جزئية ، وكلية .
وقد جاء هذا الوصف في
ذيل الآية الكريمة من
الصفحه ٢٢٩ : استعراضنا لهذه
الآيات الكريمة لم نجد بينها ، وبين المعنى اللغوي فارقاً ، فإن هذه المادة في كل هذه الآيات
الصفحه ٢٣٠ : الكريمة :
(
إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ )
(٢) .
هي ليلة تدبير الأمور
، وتقسيم الأرزاق
الصفحه ٢٣٧ : ، والهدم ، والجنون ، وعد سبعين باباً من الشر » (٢) .
وهكذا تتوالى الأخبار
الكريمة ، وقد ذخرت بها كتب
الصفحه ٢٣٩ : ء في الآية الكريمة من قوله تعالى : ( وَهَدَيْنَاهُ
النَّجْدَيْنِ ) (١) .
وعلم أن إقتراف هذه
الذنوب
الصفحه ٢٤٢ : ، والبرهان ) ويكون ذلك من صغيرات الآية الكريمة والله ولي الذين آمنوا (
لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى