البحث في أضواء على دعاء كميل
١٨٠/٩١ الصفحه ٢٧٢ :
يعرض
لنا الإِمام أبو عبد الله « عليه السلام » نحواً من المحاورات التي تجري بين الله وعبيده
الصفحه ٣٤٠ :
تقارب هذه الألفاظ من حيث المعنى ، والمقصود هو أن عدم التخفيف لا يكون إلا من عدم رضا الله عز وجل على عبده
الصفحه ١٧ : ، والطبيب ؟ والشفاء بيد المشافي وهو الله عز وجل فمن العبد الدعاء ، ومن الرب الشفاء .
وعلى هذه المسيرة
الصفحه ٦٠ : بان الله لا يحجبه عن العبد شيء ، فهو في كل وقت يقبل بوجهه الكريم عليه .
الدعاء من الناحية
النفسية
الصفحه ٦٢ :
والدعاء : هو الخيط
الموصل بين العبد ، وربه .
وهو : النغم الذي
تهدأ النفس على ترانيمه العذبة
الصفحه ٨٠ :
ذكر
له . أما من ناحية ما يشتمل عليه من مضامين عالية فهذا ما يتكفله الدعاء نفسه حيث نرى بعض
الصفحه ١٤٤ :
٢ ـ الالتماس منه
تعالى بجعله راضياً بما قسمه له في هذه الحياة من رزق مادي ، وغيره مما يشتمل على
الصفحه ١٥١ :
كذلك
أبعد الناس المتكبرين » (١) .
وفي حديث آخر عن
النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « وان التواضع
الصفحه ١٧٥ :
(
إِنَّ اللَّـهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ
ذَٰلِكَ لِمَن يَشَا
الصفحه ٢٢٣ : هو الله لأنه القائل : ( عبدي أوجدت صدراً أوسع مني فشكوتني اليه ) . ما أرق هذا العتاب الهاديء يصدر من
الصفحه ٢٣٣ : كان خروج الزرع فيها حتماً لأن حكمة الله إقتضت هذه النتيجة بعد اجراء تلك المقدمات .
إذاً : القضاء ليس
الصفحه ٢٤٥ : « عليه السلام » حدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : « إن الله كريم بيده الخيرات يستحي ان يكون
الصفحه ٢٥١ : ممن له المكانة السامية عنده .
وأخرى : يتقرب اليه
بالصدقات ، والخيرات .
وثالثة : يتملق اليه
باللسان
الصفحه ٣٠٥ : الجديد يقيض الله له ولياً لا يرحمه لأن أباه لم يرحم من كان من اليتامى يتولى أمره ؟
ولنترك السائل عبد
الصفحه ٣٥٨ : من ربٍ
يقول :
أبخيل أنا فيبخلني
عبدي ؟
أوليس الجود والكرم
لي ؟
أوليس العفو والرحمة
بيدي