البحث في أضواء على دعاء كميل
١٨٠/٧٦ الصفحه ٤٢٧ : ، وقلباً طاهراً وهذا الطلب منه تعالى مجاب اذا كان العبد قد أقدم عليه ، وهو نقي الذيل من كل ذنب فإن الله يحب
الصفحه ٣١ : ، وهكذا طلب الولد ، فإنه قد يكون نقمة عليه لذلك يكون الفقر هو الأصلح له ، وكذلك حرمان الداعي من الولد هو
الصفحه ٧٤ :
اتصال
بالله ، وتوجهاً اليها .
ومن آداب الداعي : ان
يتيقن بالإِجابة ، وقد صرحت بذلك أخبار كثيرة
الصفحه ٧٦ : قلنا ، من أداب لقاء العظماء ، والتحدث اليهم ، ومن أعظم من الله ، واعلى مقاماً منه يستعد العبد للمثول
الصفحه ١٧٢ :
وليهنأ بعد ذلك من
تاب اذا كان شفعاؤه ملائكة العرش وليعلم ان الله لا يخيب عبده فقد قال مبشراً
الصفحه ١٩١ : ، والالطاف هي التي مهدت الطريق له ليتجرأ بجهله على ربه ، ولو كان المولى صارماً في جزائه لما أدى الحال بالعبد
الصفحه ٢١٩ : الجنة )
(١) .
وفي خبر آخر عن
الإِمام أبي عبد الله الصادق « عليه السلام » قال : « إذا اراد الله عز وجل
الصفحه ٢٤٦ :
ويقول الإِمام أبو
عبد الله ( عليه السلام ) إن الله أوحى الى داود ( عليه السلام ) « يا داود كما أن
الصفحه ٤٢١ : » .
« وأعمالي عندك
مقبولة » .
والأعمال التي لا
يقبلها الله لا خير فيها لان اعمال العبد وعباداته إنما هي قرابين
الصفحه ٢٩ : المصادفات الطبيعية لا من باب إجابة الله لدعاء عبده .
فمثلاً : نرى الشخص
يدعو ربه لشفاء مريضه ، أو لعودة
الصفحه ١١٥ :
أمر
الله به عباده في آيات كريمة منها :
(
وَلِلَّـهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا
الصفحه ١٤٦ : بالقليل ، ولا يسخط ، ولا يكلح (٢) .
والقناعة : هي تجسيد
الصلة بين العبد وربه ، حيث يثق بما قسمه الله له
الصفحه ١٦١ : غير الله يكون
ملجأً للعبد ؟
إن الدعاء يكشف
للداعي هذه الحقيقة ليناجي بها ربه ، فهو الملجأ الوحيد
الصفحه ١٦٨ :
٢ ـ ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ
ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن
الصفحه ٢١٤ : ، أو شركهم بالله ، ولسنا مع هؤلاء المنكرين .
وإذاً فمن الملفت ان
يوجه الدعاء الداعي في التوجه الى