البحث في أضواء على دعاء كميل
١٧٦/٦١ الصفحه ٤٠٤ :
أما وصفهم : فقد تعرضت الآية الكريمة لذلك فقالت :
(
جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي
الصفحه ٤٦٢ :
الحيدرية / النجف الأشرف
الميزان في تفسير القرآن
« تفسير »
للسيد
محمد حسين الطباطبائي
الصفحه ١٣٤ : عبد مؤمن بالله إلا كان الله عند ظن عبده المؤمن لأن الله كريم بيده الخيرات يستحي أن يكون عبده المؤمن قد
الصفحه ٢٦٤ :
والذي يظهر من مجموع
الآيات الكريمة أن عملية تكوين الإِنسان بدأت على مرحلتين :
١ ـ مرحلة خلق
الصفحه ١١٥ :
أمر
الله به عباده في آيات كريمة منها :
(
وَلِلَّـهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا
الصفحه ١٦٣ :
صدر
منه تعالى في الكتاب الكريم لمن تاب ، وآمن ، وعمل عملاً صالحاً فقد قالت الآية الكريمة في حق
الصفحه ١٦٥ : .
وهل يقف عطاء الله ، أو
هل يعرض بوجهه الكريم عن عبده المذنب ، وقد جاء ينهل من فيض رحمته .
ويأتي
الصفحه ١٦ : متكلاً على الدعاء ، ومتخذاً من الآيات الكريمة التالية درساً يسير على هداه :
يقول تعالى : ( وَمَن
الصفحه ٢٥ : الكريمة :
(
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
الصفحه ٣٨ : ، ويعلمه طريقة اللجوء اليه ، ويحب عبده الملحاح ، وإنه كريم لا ينقص منه شيء إذا اجاب عبده ، وأعطاه ما أراد
الصفحه ٢٠٢ : ، والعملي فكيف نوفق بين هاتين الجهتين ؟
العبادة : والتي هي
غاية الوجود للإِنسان كما صرحت به الآية الكريمة
الصفحه ٢١٣ : خالقها لتنهل من نميره العذب وليلفها وشاح لطفه الكريم ، ولهذا كانت الرقة بادية على هذا النداء المتضمن
الصفحه ٢٣٢ : « شيء » من صغير ، وكبير ، ومرئي ، وغير مرئي ناطقٍ ، وصامت متحركٍ ، وساكن كل ذلك بنص الآية الكريمة
الصفحه ٢٦٧ : وتربيتي وبري
وتغذيتي » .
وهذه من جملة أياديه
الكريمة على الإِنسان فبعد أن بدأ خلقه فقد جعله بين
الصفحه ٢٨٠ :
ومخلوقه
، مع ما يراه من نعمة عليه ، وأياديه الكريمة ، وعواطفه المتواصلة من أول لحظة يتكون فيها