البحث في أضواء على دعاء كميل
١٨٠/٦١ الصفحه ٤١٦ : يقال : ان الوفرة
في غفران الذنب هو الفرق بين طلب المغفرة فقط ، وبين المغفرة والتفضل من الله على العبد
الصفحه ١٣٠ : العبد الداعي يقف بين يدي ربه ، وهو يتسم بخبث السريرة ، وسوء النية ، فأي صفاء يجده في قلبه وهو يدعو
الصفحه ٣٦١ :
أما المقطع الثاني من
هذا الفصل فيبدأ من قوله : « أفتراك سبحانك يا إلۤهي وبحمدك تسمع فيها صوت عبدٍ
الصفحه ٣٠٨ : مما يضيق به ذرعاً . وقد جاء في بعض الأدعية ما عدد به الدعاء نعم الله على الداعي حيث عافاه مما ابتلى به
الصفحه ٣٠٩ : ، وكم
من عبدٍ أمسى ، وأصبح في ظلمات البحار ، وعواصف الرياح ، والأهوال ، والأمواج .
إلۤهي ، وسيدي
كم من
الصفحه ٣٦٨ : ، وبدينه .
وعلى كلا التقديرين :
يفرض الداعي نفسه من الذين صدقوا بالله واخلصوا النية على ذلك ، وان ما صدر
الصفحه ٣٠١ : » (١)
.
فالظلم حسب منطوق
الخبر ظلمان .
ظلم : يعود أمره بين
العبد وربه ، وهذا يرجع فيه الى الله عز وجل وهو أملك
الصفحه ٢٨٤ : ، معناه : طرده من ساحة رحمته ، وإبعاداً له عن مأواه ، وهذا ما يستبعده العبد .
وعلى صعيد المقارنات
الصفحه ٧٠ : الإِمام أبو عبد
الله الصادق عليه السلام :
« ان الله عز وجل لا
يستجيب دعاءً بظهر قلبٍ ساهٍ ، فإذا
الصفحه ٤٣٧ :
وقد
لجأ الى الله فهو حسبه ، وهو الذي يأخذ بيده ، فيزيح عنه ظلمات الهم ، والغم .
« يا عالماً لا
الصفحه ١٢٩ : الله ، وهو تعبير عن حالة العبد
__________________
(١)
في ظلال القرآن في تفسيره لآية (٧) من سورة
الصفحه ١٦٢ : ، ونعمة
جديدة يضيفها الله على عبده المذنب حيث لا يكتفي بإسدال الستار على ما يصدر منه من أعمال قبيحة تجنباً
الصفحه ١٦٥ : .
وهل يقف عطاء الله ، أو
هل يعرض بوجهه الكريم عن عبده المذنب ، وقد جاء ينهل من فيض رحمته .
ويأتي
الصفحه ١٧٩ : ، ومضموناً ثابتاً على الله ليكون في ذلك إغراء للعبد ، بل كل فردٍ مذنب يحتمل أن الله لا يعفو عنه بعد مخالفته
الصفحه ٣٥٣ : تأثير فراق
هؤلاء اذا أعرض الله بوجهه الكريم عنه ، وهل أن تقدير العبد لهم إلا لأنهم منتسبون اليه تعالى