البحث في أضواء على دعاء كميل
١٨٠/٤٦ الصفحه ٢٤ : بتضرعه يفتح له فيصل منه الى غايته .
وفي الوقت نفسه : الداعي
بهذا الطريق الذي يسلكه لا يتخطى ما رسمه
الصفحه ٣٧ : . واذا كان الأمر كذلك فلماذا ينتظر الله من عبده أن يدعو ويتضرع ؟ بل هو يرحم ، وهو يغير ما دام يحس من عبده
الصفحه ١٠٦ : الله تبارك وتعالى رحمته ، حتى يطمع إبليس في رحمته » (٣) .
وبماذا يقابل العبد
ربه ، وهو يمنحه هذه
الصفحه ١١١ : .
أما عظمة العبد فهي :
تكبره ، وتجبره ، ولذلك فإذا وصف العبد بالعظمة ، فهو ذم له لأن العظمة لله وحده لا
الصفحه ٣٠٤ : الإِمام ليسمع منه الجواب .
يقول عبد الأعلى مولى
آل سام قال أبو عبد الله « عليه السلام » :
« من ظلم سلط
الصفحه ٣٧١ : بانه كيف يسمع ويرى عبده المسلم ، يتحمل هذه الآلام ويتجرع هذا التعذيب .
« وهو يضج اليك ضجيج
مؤملٍ
الصفحه ٤٣٣ : هي مهمة عند الله لان الله يحب العبد الداعي ، ويعطيه ما يطلب .
« فإنك فعال لما تشاء
» .
ولا حاجة
الصفحه ٦٨ : مرتبة الى اخرى عدّواً تلك المرتبة السابقة ذنباً بالنسبة الى ما هم فيه .
الوجه الثامن : ان العبد الممكن
الصفحه ١٦٦ :
الإِحسان
يعامل الله عبده المذنب فيكتب له السيئة نفسها ، ويوقف التنفيذ حتى تأتي الحسنة فيضاعفها
الصفحه ٢٠٠ :
فكيف
بالعبد المذنب ؟
هذا العبد المسجى
يواجه الموت ، وهو منه قريب يلتفت الى عمله فيراه قبيحاً
الصفحه ٢٦ :
تبدو أبعاد العملية
الجزائية واضحة صريحة ، فلكل إنسان مقدار سعيّه . أما ما زاد على ذلك فليس له فيه
الصفحه ٣٢ : الإِلۤهية فما على الإِنسان إلا أن يسلم أمره الى الله تعالى .
فمن العبد : الدعاء ،
والطلب .
ومن الله : ما
الصفحه ١٤٢ : هو أهله .
« وأن تلهمني ذكرك »
وعلى غرار ما سبق من
توجه العبد الى الله في أن يلهمه الشكر اللائق به
الصفحه ١٧٣ : من وعد الله سبحانه بذلك فكلاهما من وادٍ واحد وعد من الله بترتب شيء على شيء غايته : أن المترتب عليه في
الصفحه ٣٢٧ : : الله عز وجل حيث يتوجه اليه المذنبون ، ويرجو فضله المقصرون ، ويطلب من فيض آلائه العابدون .
كل أولئك