البحث في أضواء على دعاء كميل
١٨٠/٣١ الصفحه ٢٨٥ : (١) .
ويأتي استبعاد الداعي
لتسليم الله عبده الى البلاء بعد أن كفاه ، ورحمه تبعاً لمنطوق الآية الكريمة في قوله
الصفحه ٤٣١ : عارمة من العطف ، والحنان فقد أوحى الله الى عبده النبي داود « عليه السلام » :
« ما اعتصم بي عبد من
الصفحه ٢٧ : والجزاء ، حتى ولو دعا الداعي ما شاء له أن يدعو ربه .
أما الطائفة الثانية
: فهي تحث العبد على
التوجه الى
الصفحه ١٩٣ : مناجاته ، فيشكر الله على عدم إبتلائه عندما يقول :
« إلۤهي ، وكم
من عبدٍ امسى ، وأصبح مسافراً شاخصاً عن
الصفحه ٣٣١ : الى العبد من ربه اذا جاءه وهو تائب ، ومتقٍ ، ومطيع ؟
إن الله وهو الرحيم
بما تشتمل عليه هذه الكلمة من
الصفحه ١٠٧ : طاقة وقوة الله ليست كقوة العبد ، والتي هي من سنخ القوى العشرة والتي منحها الله لعباده من السامعة
الصفحه ١٧٠ : الله يقول : يا عبدي ما
الصفحه ٢٩٥ : ، والاستغفار إلا بسوء ظنه بالله وتقصيره من رجائه والذي لا إلۤه الا هو لا يحسن ظن عبدٌ مؤمن بالله الا كان الله
الصفحه ١٢٨ :
« اللهم إغفر لي
الذنوب التي تغير النعم »
النعم : جمع نعمة ، وهي
ما تفضل الله على عبده من الرزق
الصفحه ٢٨٨ : الرب
لعبده ، وعلى هذه الحالة من التذلل له : « لبيك ما حاجتك » ؟ بعد أن علم من عبده صدق النية
الصفحه ١٥٦ : أوليائه » (٤) .
وبذلك يظهر المعنى من
هذه الفقرة من خفاء مكر الله سبحانه حيث يعترف العبد بمنة الله عليه
الصفحه ٢٩٤ :
ان الإِمام الباقر « عليه
السلام » ينقل عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قوله عن الله
الصفحه ٣٤٨ : : بانك يا ربي ، وإلۤهي لئن فعلت بي ما كنت مستحقاً له من الجزاء حيث صيرتني للعقوبات مع أعدائك ، وفرقت بيني
الصفحه ٣٥٢ : عبادة ربه ، ومناجاته والخلوة اليه بقلب منكسر ، وشوق الى لقائه كان حقاً على الله أن يلتفت الى هذا العبد
الصفحه ٢١٨ : متوجهاً على العبد في الدنيا دون الآخرة ، وهذا يبتني على أن الله اذا أحب عبداً ، وله ذنب ابتلاه بأنواع