البحث في أضواء على دعاء كميل
١٠٠/١٦ الصفحه ١٤٦ : .
واذا كان التفاوت من
الحقائق الثابتة ، فالفرد بطبيعته في هذه الحياة يبقى يتطلع الى ما فضل به الغير ليحصل
الصفحه ٢٠٢ :
فكيف نعد أنفسنا من
الموتى ؟ والإِسلام يريد منا العمل لنقوم ببناء حياة إجتماعية فضلى لنثبت أننا
الصفحه ٢٣٧ : العوامل الآتية :
١ ـ الصدقة :
وقد جاء في فضلها « انها
تطفيء الخطيئة كما يطفيء الماء النار
الصفحه ٢٥٢ :
فقرات هذا المقطع الى جلب عطف الله من طريق إستعراض أياديه الكريمة عليه ، وأنه بدأ بالنعم ، والفضل من أول
الصفحه ٢٥٦ : للحرارة ، والبرودة . ويعين على طرح الفضلات من داخل الجسم الى خارجه على شكل ( عرق ) . وهو يدرأ التعرض
الصفحه ٣٢٥ :
وهكذا ما ورد في كثير
من الاحاديث الواردة عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من أنه : « لا فضل
الصفحه ٣٥٦ : مؤملٍ من الناس غيري ، ولأكسونه ثوب المذلة عند الناس ، ولأنحينه من قربي ، ولا بعدنه من فضلي .
أيؤمل
الصفحه ٣٧٢ : المرخى علي فعصيتك وخالفتك بجهدي » (١)
.
وهذا الستر هو فضل
الله على عبده بالاعضاء عن سيئاته
الصفحه ٣٧٦ : ، والتماس ، بل هو مطالبة بما وسم به تعالى نفسه من أنه لا يجيب رجاء من رجاه ، ولا يترك من قصده يأمل فضله لذلك
الصفحه ٣٧٧ :
ولطفه
، وفضله ليتملق اليه ، والرجاء رائده الى ما يبتغيه من المغفرة .
« ولا مشبه لما عاملت
به
الصفحه ٣٩٩ :
كان
يحسد الناس على ما منحهم الله من فضله ، أو كان يراعي في عمله ، أو كان العُجب يأخذ من نفسه
الصفحه ٤٢٧ : »
.
ومن الواضح أنه لولا
فضل الله لا يحصل الداعي بطلبه هذه المراتب الثلاث : النصيب ، والمنزلة ، والزلفة
الصفحه ٤٥٦ : .
تهذيب التهذيب
« تراجم »
لشهاب
الدين أبو الفضل أحمد بن علي
ابن
حجر العسقلاني
طبع
حيدر آباد
الصفحه ٤٠٨ :
أما كيف يسبحون وصفة
ذلك فهو ما لم يذكره القرآن بل على العكس نراه تعالى يقول : (
وَإِن مِّن شَيْ
الصفحه ٤١ : الأول لتاريخ الإِنسان الأول آدم « عليه السلام » فالذي يواكب القرآن الكريم يرى أن آدم هو أول من دعا